نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، قالت: جاءت أم حبيبة النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، هل لك في أختي؟ قال: " فأصنع بها ماذا؟ " قالت: تزوجها، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وتحبين ذلك؟ " فقالت: نعم، لست لك بمخلية، وأحق من شركني في خير أختي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنها لا تحل لي "، قالت: فوالله لقد بلغني أنك تخطب درة ابنة أم سلمة بنت أبي سلمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو كانت تحل لي لما تزوجتها، قد أرضعتني وأباها ثويبة مولاة بني هاشم، فلا تعرضن علي أخواتكن ولا بناتكن " (1) 26494- عن أم حبيبة، أنها قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: هل لك في أختي؟ فذكر الحديث (2) 26495- عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، قالت: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تزوج أختي؟ فذكر الحديث (3) 26496- عروة بن الزبير، أن زينب بنت أبي سلمة، أخبرته أن أم حبيبة ابنة أبي سفيان أخبرتها أنها قالت: يا رسول الله انكح أختي فذكر الحديث [قال: عبد الله] بن أحمد ووافقه ابن أخي الزهري، وقال عقيل: إن أم حبيبة قالت (4)
معنى الحديث باختصار
(١) صحيح من حديث أم حبيبة بنت أبي سفيان، كما في "الصحيحين". وسيورده الإمام أحمد من حديثها في الروايتين التاليتين برقمي (٢٦٤٩٤) و (٢٦٤٩٥) من طريق ابن إسحاق والليث، عن هشام بن عروة، وبرقمي (٢٦٤٩٦) و (٢٧٤٢٢) من طريق الزهري، عن عروة. قال الحافظ ابن حجر في "أطراف المسند" ٩/٤٤٠ بعد أن أورده من حديث أم سلمة: هذا مما أخطأ فيه هشام بن عروة بالعراق، وحديث ابن إسحاق والليث عنه وهو بالمدينة هو الاصح، والموافق لحديث الزهري. قلنا: ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٧٠٠١) من طريق أبي معاوية، به…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
