نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: وحدثتني حفصة، وكانت ساعة لا يدخل عليه فيها أحد، أنه كان " يصلي ركعتين حين يطلع الفجر، تعني النبي صلى الله عليه وسلم "، وينادي المنادي بالصلاة. قال أيوب: أراه قال: خفيفتين
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن علية، وأيوب: هو السختياني. واخرجه مسلم (٧٢٣) (٨٧) ، والترمذي في "الشمائل" (٢٧٨) ، وابن= الجارود في "المنتقى" (٢٧٦) ، وابن خزيمة (١١٩٧) ، والبغوي في "شرح السنة" (٨٦٧) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وضم إليه ابن الجارود وابن خزيمة والبغوي حديث ابن عمر في سنن الصلاة السالف برقم (٤٥٠٦) . وأخرجه عبد الرزاق (٤٨١١) ، والبخاري (١١٨١) ، والترمذي (٤٣٣) ، وأبو عوانة ٢/٢٧٥، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٣١٧) و (٣١٨) و (٣٧٥) ، والبيهقي في "السنن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لا يدخل عليه": أي: على النبي، أراد بذلك: الاعتذار عن عدم اطلاعه على الواقع، حتى احتاج فيها إلى الرواية عن أخته حفصة.
"وينادي المنادي": عطف على قوله: "يطلع الفجر".
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
