نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت قدمنا المدينة وهي أنجال وغرقد فاشتكى آل أبي بكر، فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في عيادة أبي، فأذن لي، فأتيته فقلت: يا أبت كيف تجدك؟ قال: كل امرئ مصبح في أهله . والموت أدنى من شراك نعله، قالت قلت: هجر والله أبي، ثم أتيت عامر بن فهيرة فقلت أي عامر كيف تجدك؟ قال: إني وجدت الموت قبل ذوقه . إن الجبان حتفه من فوقه، قالت: فأتيت بلالا فقلت يا بلال كيف تجدك؟ فقال: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة . بفخ وحولي إذخر وجليل فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، قال: اللهم بارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، وحبب إلينا المدينة، كما حببت إلينا مكة، وانقل عنا وباءها إلى خم ومهيعة "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد فيه ضعف وانقطاع. عبد الرحمن ابن الحارث ضعيف، ولم يدرك عائشة، فقد ولد سنة ثمانين. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وله طريق أخرى برقم (٢٤٥٨٦) . وسلف بإسناد صحيح برقم (٢٤٥٣٢) . وانظر (٢٤٣٦٠) و (٢٤٢٨٨) . قال السندي: قولها: وهي أنجال؛ النجل: النر، وهو ماء قليل، جمعه أنجال، قال الحارث بن كلدة: البلاد الوبيئة ذات الأنجال والبعوض. قولها: لقد هجر، أي: يتكلم بكلام بعيد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لقد هجر": أي: يتكلم بكلام بعيد.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
