نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن أسامة بن زيد، عثر بأسكفة - أو عتبة - الباب، فشج في جبهته، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أميطي عنه - أو نحي عنه - الأذى قالت: فتقذرته، قالت: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمصه ثم يمجه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كان أسامة جارية لكسوته، وحليته حتى أنفقه "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن بطرقه، وهو مكرر الرواية (٢٥٠٨٢) ، غير شيخ أحمد، فقد رواه هنا عن حجاج. وهو ابن محمد المصيصي. قال السندي: قولها: بأسكفة الباب؛ بهمزه قطع وكاف مضمومتين، وتشديد فاء: عتبة الباب السفلي. قوله: "لكسوته" أي: الثياب المزين. قوله: "وحليته "من التحلية، أي: زينته بالحلي. قوله: "أنفقه "من التنفيق، بمعنى الترويج، أي: أروجه على الأزواج.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لكسوته": أي: الثياب المزينة.
"وحليته": من التحلية؛ أي: زينته بالحلي.
"أنققه": من التنفيق بمعنى: الترويج؛ أي: أروجه على الأزواج.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
