نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: لما أنزلت آية التخيير قال: بدأ بعائشة فقال: " يا عائشة إني عارض عليك أمرا فلا تفتاتن فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر، وأم رومان "، قالت: أي رسول الله وما هو؟ قال: " يا عائشة إني عارض عليك أمرا فلا تفتاتن فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر وأم رومان ". قالت: يا رسول الله وما هو؟ قال: " يا عائشة إني عارض عليك أمرا فلا تفتاتن فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر، وأم رومان "، قالت: يا رسول الله وما هو؟ قال قال الله: {يا أيها النبي: قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا، وزينتها، فتعالين أمتعكن، وأسرحكن سراحا جميلا، وإن كنتن تردن الله ورسوله، والدار الآخرة، فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما} قالت: فإني أريد الله ورسوله، والدار الآخرة، ولا أؤامر في ذلك أبوي أبا بكر وأم رومان، قالت: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم استقرأ الحجر، فقال: إن عائشة قالت: كذا وكذا، قال: فقلن مثل الذي قالت عائشة "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابن علقمة بن وقاص،= وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد بن بشر: هو العبدي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه الطبري في تفسير الآية المذكورة من سورة الأحزاب من طريق محمد بن بشر، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٠٧٩) عن الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، به. وسيرد نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٦١٠٨) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
