نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن أبا حذيفة، تبنى سالما - وهو مولى لامرأة من الأنصار - كما تبنى النبي صلى الله عليه وسلم زيدا، وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس ابنه، وورث من ميراثه، حتى أنزل الله عز وجل {ادعوهم لآبائهم، هو أقسط عند الله، فإن لم تعلموا آباءهم، فإخوانكم في الدين ومواليكم} ، فردوا إلى آبائهم، فمن لم يعلم له أب، فمولى وأخ في الدين، فجاءت سهلة فقالت: يا رسول الله كنا نرى سالما ولدا يأوي معي، ومع أبي حذيفة ويراني فضلا وقد أنزل الله عز وجل فيهم ما قد علمت، فقال: " أرضعيه خمس رضعات، فكان بمنزلة ولده من الرضاعة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين، ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وقد صرح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (١٣٨٨٧) ، وأخرجه من طريقه إسحاق ابن راهويه (٧٠٦) . وسيأتي مطولا ومختصرا بالأرقام: (٢٥٩١٣) و (٢٦١٧٩) و (٢٦٣١٥) و (٢٦٣٣٠) ، وانظر تمام تخريجه هناك. وقد سلف نحوه مختصرا برقم (٢٤١٠٨) . قال السندي: قولها: ويراني فضلا: ضبط بضمتين، أي: متبذلة في ثياب مهنتي، ويقال للرجل: فضل أيضا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
