حديث نبويالحديث 1323 من 3018

حديث ما أنتم بأفهم لقولي منهم أو لهم أفهم لقولي منكم

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابمسند النساء
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة، أنها قالت: لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر بأولئك الرهط، فألقوا في الطوي: عتبة وأبو جهل وأصحابه، وقف عليهم، فقال: " جزاكم الله شرا من قوم نبي، ما كان أسوأ الطرد وأشد التكذيب " قالوا: يا رسول الله، كيف تكلم قوما قد جيفوا؟ فقال: " ما أنتم بأفهم لقولي منهم، أو: لهم أفهم لقولي منكم "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لانقطاعه، إبراهيم -وهو ابن يزيد النخعي- لم يسمع من عائشة، ورواية مغيرة بن مقسم عنه ضعيفة. هشيم: هو ابن بشير السلمي. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/٩٠، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات، إلا أن إبراهيم لم يسمع من عائشة، ولكنه دخل عليها. وسيأتي نحوه برقم (٢٦٣٦١) . قال السندي: قولها: بأولئك الرهط، أي: رهط المشركين الذين قتلوا ببدر. قولها: في الطوي: بتشديد الياء، على وزن كريم، والمراد البئر المطوية. قوله: "ما كان أسوأ الطرد" وهو صيغة التعجب، وكان زائدة، والطرد بالنصب، أي: أي شيء أسوأ طرد…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "بأولئك الرهط": أي: رهط المشركين الذين قتلوا ببدر، وقوله": عتبة وأبو جهل" بدل من "الرهط".
"في الطوي": - بتشديد الياء - على وزن كريم، والمراد: البئر المطوية.
"ما كان أسوأ الطرد!": وهو صيغة التعجب، و"كان" زائدة، و"الطرد" - بالنصب - أي: أي شيء أسوأ طردكم نبيكم.
"جيفوا": - بتشديد الياء على بناء الفاعل - أي: صاروا جيفا، وقد جاء عن عائشة إنكار هذا المعنى، فكأنها أنكرت خصوص السماع، وأثبتت الفهم، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هُشَيْمٌ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنَا ‏ ‏مُغِيرَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏أَنَّهَا قَالَتْ ‏ ‏لَمَّا أَمَرَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَوْمَ ‏ ‏بَدْرٍ ‏ ‏بِأُولَئِكَ ‏ ‏الرَّهْطِ ‏ ‏فَأُلْقُوا فِي ‏ ‏الطُّوَى ‏ ‏عُتْبَةُ ‏ ‏وَأَبُو جَهْلٍ ‏ ‏وَأَصْحَابُهُ وَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ ‏ ‏جَزَاكُمْ اللَّهُ شَرًّا مِنْ قَوْمِ نَبِيٍّ مَا كَانَ أَسْوَأَ الطَّرْدِ وَأَشَدَّ التَّكْذِيبِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تُكَلِّمُ قَوْمًا ‏ ‏جَيَّفُوا ‏ ‏فَقَالَ مَا أَنْتُمْ ‏ ‏بِأَفْهَمَ لِقَوْلِي مِنْهُمْ ‏ ‏أَوْ لَهُمْ أَفْهَمُ لِقَوْلِي مِنْكُمْ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث كان رسول الله ﷺ يفرغ يمينه لمطعمه ولحاجته ويفرغ شماله للاستنجاء ولما هناكالحديث السابقحديث مكان الكي التكميد ومكان العلاق السعوط ومكان النفخ اللدود
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يفرغ يمينه لمطعمه ولحاجته ويفرغ شماله للاستنجاء ولما هناك

الراوي: عائشة

حديث حسن بطرقه وشاهده، وهذا إسناد ضعيف، إبراهيم: وهو ابن يزيد النخعي لم يسمع من عائشة، والمغيرة: وهو ابن مقسم الضبي ضعيف في روايته عن إبراهيم. هشيم: هو ابن بشير. وقد سلف برقم (٢٥٣٢١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مكان الكي التكميد ومكان العلاق السعوط ومكان النفخ اللدود

الراوي: عائشة

إسناده ضعيف. إبراهيم- وهو ابن يزيد النخعي- لم يسمع من عائشة، ومغيرة -وهو ابن مقسم الضبي- روايته عن إبراهيم ضعيفة. هشيم: هو ابن بشير. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٩٧-٩٨، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن إبراهيم لم يسمع من عائشة. قال السندي: قوله: مكان الكي، بالنصب على الظرف. التكميد: هو أن تسخن خرقة، وتوضع على الوجع، ويتابع مرة بعد مرة، ليسكن. والمراد أن الأولى الاكتفاء بالتكميد مكان الكي، إذا كان فيه غناء الكي، لأنه أقل تعبا. ومكان العلاق، بفتح العين، وقيل: بتثليث العين، قيل: ل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عن عائشة أنها كانت تغسل رأس رسول الله ﷺ وهي حائض

الراوي: عائشة

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، المغيرة: وهو ابن مقسم الضبي، يدلس عن إبراهيم: وهو ابن يزيد النخعي، وقد عنعن، وضعف أحمد روايته عن إبراهيم وحده، وإبراهيم لم يثبت له سماع من عائشة، بينهما الأسود بن يزيد النخعي كما سيأتي (٢٥٥٦٣) و (٢٦٢٤٨) . وهو الصواب فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥/الورقة ٦٤. وانظر (٢٤٠٤١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ إذا خرج من مغتسله حيث يغتسل من الجنابة يغسل قدميه

الراوي: عائشة

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل الذي يروي عن= الأسود بن يزيد، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. هشيم: هو ابن بشير السلمي، وخالد: هو ابن مهران الحذاء. وسلف مطولا برقم (٢٤٦٤٨) . وانظر (٢٤٢٥٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عن عائشة قالت كنت أتزر وأنا حائض فأدخل مع رسول الله ﷺ لحافه

الراوي: عائشة

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وقد سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤٨٢٤) ، وانظر (٢٤١٧٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله ﷺ من إناء واحد

الراوي: عائشة

إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الملك -وهو ابن أبي سليمان- من رجاله. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٦، وأبو يعلى (٤٤٥٧) من طريق هشيم، بهذا الإسناد. زاد أبو يعلى: ولهنه كان يبدا فيتوضأ. وأخرجه ابن حبان (١١٩٣) من طريق زائدة بن قدامة، عن عبد الملك، به. وقد سلف برقم (٢٥٣٥٣) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما أنتم بأفهم لقولي منهم أو لهم أفهم لقولي منكم؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث ما أنتم بأفهم لقولي منهم أو لهم أفهم لقولي منكم؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث ما أنتم بأفهم لقولي منهم أو لهم أفهم لقولي منكم باختصار؟

إسناده ضعيف لانقطاعه، إبراهيم -وهو ابن يزيد النخعي- لم يسمع من عائشة، ورواية مغيرة بن مقسم عنه ضعيفة. هشيم: هو ابن بشير السلمي. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/٩٠، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات، إلا أن إبراهيم لم يسمع من عائشة، ولكنه دخل عليها. وسيأتي نحوه برقم (٢٦٣٦١) . قال السندي: قولها: بأولئك الرهط، أي: رهط المشركين الذين قتلوا ببدر. قولها: في الطوي: بتشديد الياء، على وزن كريم، والمراد البئر المطوية. قوله: "ما كان أسوأ الطرد" وهو صيغة التعجب، وكان زائدة، والطرد بالنصب، أي: أي شيء أسوأ طرد…

هل يوجد شرح لـ حديث ما أنتم بأفهم لقولي منهم أو لهم أفهم لقولي منكم؟

شرح الحديث قوله: "بأولئك الرهط": أي: رهط المشركين الذين قتلوا ببدر، وقوله": عتبة وأبو جهل" بدل من "الرهط". "في الطوي": - بتشديد الياء - على وزن كريم، والمراد: البئر المطوية. "ما كان أسوأ الطرد!": وهو صيغة التعجب، و"كان" زائدة، و"الطرد" - بالنصب - أي: أي شيء أسوأ طردكم نبيكم. "جيف...