نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أنها قالت: لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر بأولئك الرهط، فألقوا في الطوي: عتبة وأبو جهل وأصحابه، وقف عليهم، فقال: " جزاكم الله شرا من قوم نبي، ما كان أسوأ الطرد وأشد التكذيب " قالوا: يا رسول الله، كيف تكلم قوما قد جيفوا؟ فقال: " ما أنتم بأفهم لقولي منهم، أو: لهم أفهم لقولي منكم "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، إبراهيم -وهو ابن يزيد النخعي- لم يسمع من عائشة، ورواية مغيرة بن مقسم عنه ضعيفة. هشيم: هو ابن بشير السلمي. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/٩٠، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات، إلا أن إبراهيم لم يسمع من عائشة، ولكنه دخل عليها. وسيأتي نحوه برقم (٢٦٣٦١) . قال السندي: قولها: بأولئك الرهط، أي: رهط المشركين الذين قتلوا ببدر. قولها: في الطوي: بتشديد الياء، على وزن كريم، والمراد البئر المطوية. قوله: "ما كان أسوأ الطرد" وهو صيغة التعجب، وكان زائدة، والطرد بالنصب، أي: أي شيء أسوأ طرد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"في الطوي": - بتشديد الياء - على وزن كريم، والمراد: البئر المطوية.
"ما كان أسوأ الطرد!": وهو صيغة التعجب، و"كان" زائدة، و"الطرد" - بالنصب - أي: أي شيء أسوأ طردكم نبيكم.
"جيفوا": - بتشديد الياء على بناء الفاعل - أي: صاروا جيفا، وقد جاء عن عائشة إنكار هذا المعنى، فكأنها أنكرت خصوص السماع، وأثبتت الفهم، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
