نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مكان الكي التكميد، ومكان العلاق السعوط، ومكان النفخ اللدود "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. إبراهيم- وهو ابن يزيد النخعي- لم يسمع من عائشة، ومغيرة -وهو ابن مقسم الضبي- روايته عن إبراهيم ضعيفة. هشيم: هو ابن بشير. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٩٧-٩٨، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن إبراهيم لم يسمع من عائشة. قال السندي: قوله: مكان الكي، بالنصب على الظرف. التكميد: هو أن تسخن خرقة، وتوضع على الوجع، ويتابع مرة بعد مرة، ليسكن. والمراد أن الأولى الاكتفاء بالتكميد مكان الكي، إذا كان فيه غناء الكي، لأنه أقل تعبا. ومكان العلاق، بفتح العين، وقيل: بتثليث العين، قيل: ل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"التكميد": هو أن تسخن خرقة، وتوضع على الوجع، ويتابع مرة بعد مرة؛ ليسكن، والمراد: أن الأولى الاكتفاء بالتكميد مكان الكي إذا كان فيه غناء الكي؛ لأنه أقل تعبا.
"ومكان العلاق": - بفتح العين - وقيل: - بتثليث العين؛ قيل: لعله اسم بمعنى: الإعلاق - وهو المشهور، وهو معالجة مرض وورم يحصل للصغار في الحلق بإدخال الإصبع، وإخراج الدم منه.
"السعوط": - بالفتح، وقد يروى بالضم - : ما يجعل من الدواء في الأنف، والمراد هاهنا: ما يتخذ من القسط الذي يقال له: العود الهندي.
"ومكان النفخ": وهو - بفاء وخاء معجمة - كانوا إذا اشتكى أحدهم حلقه، نفخوا فيه، فجعل اللدود مكان النفخ، وهو - بفتح اللام - : ما يوضع في الفم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
