نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية بنت حيي، فقالت لي: هل لك إلى أن ترضين رسول الله صلى الله عليه وسلم عني وأجعل لك يومي؟ قلت: نعم. فأخذت خمارا لها مصبوغا بزعفران، فرشته بالماء ثم اختمرت به - قال عفان: ليفوح ريحه - ثم دخلت عليه في يومها، فجلست إلى جنبه، فقال: " إليك يا عائشة، فليس هذا يومك " فقلت: فضل الله يؤتيه من يشاء، ثم أخبرته خبري، قال عفان: فرضي عنها
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة سمية، وهو مكرر الرواية (٢٤٦٤٠) غير أن الإمام أحمد رواه هنا كذلك عن يزيد، وهو ابن هارون. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة سمية) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٩٣٣) -وهو في "عشرة النساء" (٤٧) - من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤٦٤٠) . قال السندي: قولها: أن ترضين، على إهمال "أن"، تشبيها لها بما المصدرية. قولها: فأخذت، على صيغة المؤنث، على أنه من كلام الراوي عنها، لا على صيغة المتكلم، ليوافق قولها: فرشته. قولها: في يومها، أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فأخذت": - على صيغة المؤنث - على أنه من كلام الراوي عنها، لا على صيغة المتكلم، ليوافق قوله: "فرشته".
"في يومها": أي: يوم صفية.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
