حديث نبويالحديث 1058 من 3018

حديث عن النبي ﷺ قال إن الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح قالوا اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابمسند النساء
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة، قالت: جاءت يهودية، فاستطعمت على بابي، فقالت: أطعموني، أعاذكم الله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر. قالت: فلم أزل أحبسها حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، ما تقول هذه اليهودية؟ قال: " وما تقول؟ " قلت: تقول: أعاذكم الله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر قالت عائشة: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفع يديه مدا يستعيذ بالله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر، ثم قال: " أما فتنة الدجال: فإنه لم يكن نبي إلا قد حذر أمته، وسأحذركموه تحذيرا لم يحذره نبي أمته، إنه أعور، والله عز وجل ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه كل مؤمن. فأما فتنة القبر: فبي تفتنون، وعني تسألون، فإذا كان الرجل الصالح، أجلس في قبره غير فزع، ولا مشعوف، ثم يقال له: فيم كنت؟ فيقول: في الإسلام؟ فيقال: ما هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاءنا بالبينات من عند الله عز وجل، فصدقناه، فيفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله عز وجل، ثم يفرج له فرجة إلى الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: هذا مقعدك منها، ويقال: على اليقين كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله. وإذا كان الرجل السوء، أجلس في قبره فزعا مشعوفا ، فيقال له: فيم كنت؟ فيقول: لا أدري، فيقال: ما هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول: سمعت الناس يقولون قولا، فقلت كما قالوا، فتفرج له فرجة قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: انظر إلى ما صرف الله عز وجل عنك، ثم يفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، ويقال له: هذا مقعدك منها، كنت على الشك، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله، ثم يعذب ". (1) 25090- عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الميت تحضره الملائكة، فإذا كان الرجل الصالح، قالوا: اخرجي أيتها النفس الطيبة، كانت في الجسد الطيب، واخرجي حميدة، وأبشري بروح وريحان، ورب غير غضبان. فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء، فيستفتح له، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان، فيقال: مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، ادخلي حميدة، وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان، فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهى بها إلى السماء التي فيها الله عز وجل. فإذا كان الرجل السوء، قالوا: اخرجي أيتها النفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث، اخرجي منه ذميمة، وأبشري بحميم وغساق، {وآخر من شكله أزواج} . فما يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان، فيقال: لا مرحبا بالنفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة، فإنه لا يفتح لك أبواب السماء. فترسل من السماء، ثم تصير إلى القبر. فيجلس الرجل الصالح، فيقال له. . . " ويرد مثل ما في حديث عائشة، سواء، ويجلس الرجل السوء، فيقال له. . . " ويرد مثل ما في حديث عائشة، سواء (2)

معنى الحديث باختصار

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة، وذكوان: هو أبو عمرو مولى عائشة. وأخرجه ابن راهويه (١١٧٠) عن روج بن عبادة، وابن منده في "الإيمان" (١٠٦٧) ، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (٢٩) من طريق يحيى بن أبي بكير، كلاهما عن ابن أبي ذئب، به.= وأورده المنذري فى "الترغيب والترهيب" ٤/٢٦٧-٢٦٩، وقال: رواه أحمد بإسناد صحيح. ونسبه الهيثمي في "المجمع" ٣/٤٨ لأحمد كذلك. وسلف مختصرا بقصة اليهودية فقط برقم (٢٤١٧٨) ، وفيه التعوذ من عذاب القبر فحسب. وسلف حديث عائشة في الدجال…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "فرفع يديه مدا": تصديقا لها، والظاهر أنه أوحي إليه بذلك حينئذ.
"ولا مشعوف": الشعف - بالعين المهملة - : شدة الفزع حتى يذهب بالقلب.
"يحطم": يكسر.
"مقعدك منها": أي: من الجنة، أو من الآخرة.
"إن شاء الله": للتبرك.
"فيها الله": أي: محل العرض عليه تعالى.
"فيقال له": أي: تقول له الملائكة.
"ويرد": من الرد؛ أي: يجيب لهم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنَا ‏ ‏ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ذَكْوَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏جَاءَتْ يَهُودِيَّةٌ فَاسْتَطْعَمَتْ عَلَى بَابِي فَقَالَتْ أَطْعِمُونِي أَعَاذَكُمْ اللَّهُ مِنْ فِتْنَةِ ‏ ‏الدَّجَّالِ ‏ ‏وَمِنْ فِتْنَةِ عَذَابِ الْقَبْرِ قَالَتْ فَلَمْ أَزَلْ أَحْبِسُهَا حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَقُولُ هَذِهِ الْيَهُودِيَّةُ قَالَ وَمَا تَقُولُ قُلْتُ تَقُولُ أَعَاذَكُمْ اللَّهُ مِنْ فِتْنَةِ ‏ ‏الدَّجَّالِ ‏ ‏وَمِنْ فِتْنَةِ عَذَابِ الْقَبْرِ قَالَتْ ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ ‏فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَرَفَعَ يَدَيْهِ ‏ ‏مَدًّا ‏ ‏يَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ ‏ ‏الدَّجَّالِ ‏ ‏وَمِنْ فِتْنَةِ عَذَابِ الْقَبْرِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا فِتْنَةُ ‏ ‏الدَّجَّالِ ‏ ‏فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا قَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ وَسَأُحَذِّرُكُمُوهُ تَحْذِيرًا لَمْ يُحَذِّرْهُ نَبِيٌّ أُمَّتَهُ إِنَّهُ أَعْوَرُ وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ فَأَمَّا فِتْنَةُ الْقَبْرِ فَبِي تُفْتَنُونَ وَعَنِّي تُسْأَلُونَ فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ أُجْلِسَ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فَزِعٍ وَلَا مَشْعُوفٍ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ فِيمَ كُنْتَ فَيَقُولُ فِي الْإِسْلَامِ فَيُقَالُ مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ فَيَقُولُ ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَصَدَّقْنَاهُ فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا فَيُقَالُ لَهُ هَذَا مَقْعَدُكَ مِنْهَا وَيُقَالُ عَلَى الْيَقِينِ كُنْتَ وَعَلَيْهِ مِتَّ وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السَّوْءُ أُجْلِسَ فِي قَبْرِهِ فَزِعًا مَشْعُوفًا فَيُقَالُ لَهُ فِيمَ كُنْتَ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي فَيُقَالُ مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ فَيَقُولُ سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قَوْلًا فَقُلْتُ كَمَا قَالُوا فَتُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَا صَرَفَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْكَ ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا وَيُقَالُ لَهُ هَذَا مَقْعَدُكَ مِنْهَا كُنْتَ عَلَى الشَّكِّ وَعَلَيْهِ مِتَّ وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُعَذَّبُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ‏ ‏فَحَدَّثَنِي ‏ ‏سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ قَالُوا اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ وَاخْرُجِي حَمِيدَةً وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَيُسْتَفْتَحُ لَهُ فَيُقَالُ مَنْ هَذَا فَيُقَالُ فُلَانٌ فَيُقَالُ مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الطَّيِّبَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ادْخُلِي حَمِيدَةً وَأَبْشِرِي وَيُقَالُ بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى ‏ ‏يُنْتَهَى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي فِيهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السَّوْءُ قَالُوا اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ اخْرُجِي مِنْهُ ذَمِيمَةً وَأَبْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ ‏ { ‏وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ‏} ‏فَمَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا فَيُقَالُ مَنْ هَذَا فَيُقَالُ فُلَانٌ فَيُقَالُ لَا مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الْخَبِيثَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ارْجِعِي ذَمِيمَةً فَإِنَّهُ لَا يُفْتَحُ لَكِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ فَتُرْسَلُ مِنْ السَّمَاءِ ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَيُقَالُ لَهُ وَيَرُدُّ مِثْلَ مَا فِي حَدِيثِ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏سَوَاءً ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث رأت على امرأة بردا فيه تصليب فقالت أم المؤمنين اطرحيه اطرحيهالحديث السابقحديث لا يشرب الشارب حين يشرب وهو مؤمن يعني الخمر ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث رأت على امرأة بردا فيه تصليب فقالت أم المؤمنين اطرحيه اطرحيه

الراوي: محمد

إسناده حسن، دقرة- بدال ثم قاف- أم عبد الرحمن بن أذينة: هي بنت غالب الراسبية البصرية، روى عنها جمع- كما سيأتي في التخريج- وذكرها ابن حبان في "الثقات". ويقال: لها صحبة، قال الحافظ في "الإصابة" ٤/٢٩٨: هي تابعية من الطبقة الأولى، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وهام: هو ابن حسان القردوسي، ومحمد: هو ابن سيرين. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (ترجمة دقرة) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٧٩٢) من طريق يزيد بن هارون، به. وأخرجه بنحوه إسحاق (١٣٧٨)…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يشرب الشارب حين يشرب وهو مؤمن يعني الخمر ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن

الراوي: عائشة

مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن عباد، فقد روى له البخاري في جزء القراءة، وأصحاب السنن، وهو ثقة. ثم إنه اختلف فيه على ابن إسحاق: فرواه أحمد- كما في هذه الرواية- وابن أبي شيبة ٤/٤٠٥ و٨/١٩٤، وعمرو بن علي الباهلي وسفيان بن وكيع بن الجراح، كما عند الطبري في "تهذيب الآثار" (٩١٩) (مسند ابن عباس) ، أربعتهم عن يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. ورواه ابن أبي شيبة ٤/٤٠٥، وعمرو بن علي- كما عند الطبري في "تهذيب الآثار" (…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال أين المحترق فقام الرجل فقال تصدق بهذا

الراوي: محمد بن جعفر بن الزبير

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، ويحيى: هو ابن سعيد الأنصاري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٠٦، والبخاري (١٩٣٥) وفي "التاريخ الصغير" ١/٢٩٠، والدارمي (١٧١٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٥٩- ٦٠، وابن حبان (٣٥٢٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق (٩٠٧) ، والبخاري في "التاريخ الصغير" ١/٢٨٩، ومسلم (١١١٢) (٨٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٣١١٢) ، وأبو يعلى (٤٦٦٣) و (٤٨٠٩) من طريق عبد الوهاب الثقفي، والبخاري أيضا ١/٢٨٩، ومسلم (١١١٢) (٨٥) ، والنسائي أيضا (٣١١١) من طريق الليث،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ نهى أن يمنع نقع البئر

الراوي: عائشة

حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير محمد بن إسحاق،= فمن رجال أصحاب السنن، وأخرج له البخارى تعليقا، ومسلم متابعة، وهو صدوق، وقد صرح بالتحديث في الرواية (٢٦٣١٨) . محمد بن عبد الرحمن: هو ابن حارثة الأنصاري أبو الرجال، وعمرة: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية. وقد اختلف فيه على أبي الرجال في وصله وإرساله، كما بينا في الرواية (٢٤٧٤١) . وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/٢٥٧-٢٥٨، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٣/١٢٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقوله: "يعني فضل الماء" لم ينسب عندها ليزيد. وأخرجه ابن حبان (٤٩٥٥…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ سهر ذات ليلة وهي إلى جنبه قالت فقلت ما شأنك يا رسول الله قالت فقال ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة

الراوي: عبد الله بن عامر بن ربيعة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، ويحيى:= هو ابن سعيد الأنصاري. وهو فى "فضائل الصحابة" للمصنف (١٣٠٥) . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٨٨-٨٩، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٤١١) ، وابن حبان (٦٩٨٦) ، والحاكم في "المستدرك" ٣/٥٠١ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه! قلنا: بل قد أخرجاه كما سيأتي. وأخرجه ابن راهويه (١١٠٥) ، والبخاري في "صحيحه" (٢٨٨٥) و (٧٢٣١) ، وفي "الأدب المفرد" (٨٧٨) ، ومسلم (٢٤١٠) ، والترمذي (٣٧٥٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٢١٧) و (٨…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رسول الله ﷺ أمرها بالغسل لكل صلاة

الراوي: عائشة

حديث ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٨٧٩) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث عن النبي ﷺ قال إن الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح قالوا اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث عن النبي ﷺ قال إن الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح قالوا اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث عن النبي ﷺ قال إن الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح قالوا اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب باختصار؟

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة، وذكوان: هو أبو عمرو مولى عائشة. وأخرجه ابن راهويه (١١٧٠) عن روج بن عبادة، وابن منده في "الإيمان" (١٠٦٧) ، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (٢٩) من طريق يحيى بن أبي بكير، كلاهما عن ابن أبي ذئب، به.= وأورده المنذري فى "الترغيب والترهيب" ٤/٢٦٧-٢٦٩، وقال: رواه أحمد بإسناد صحيح. ونسبه الهيثمي في "المجمع" ٣/٤٨ لأحمد كذلك. وسلف مختصرا بقصة اليهودية فقط برقم (٢٤١٧٨) ، وفيه التعوذ من عذاب القبر فحسب. وسلف حديث عائشة في الدجال…

هل يوجد شرح لـ حديث عن النبي ﷺ قال إن الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح قالوا اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب؟

شرح الحديث قوله: "فرفع يديه مدا": تصديقا لها، والظاهر أنه أوحي إليه بذلك حينئذ. "ولا مشعوف": الشعف - بالعين المهملة - : شدة الفزع حتى يذهب بالقلب. "يحطم": يكسر. "مقعدك منها": أي: من الجنة، أو من الآخرة. "إن شاء الله": للتبرك. "فيها الله": أي: محل العرض عليه تعالى. "فيقال له": أي:...