نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: كانت امرأة عثمان بن مظعون تختضب، وتطيب، فتركته، فدخلت علي، فقلت لها: أمشهد، أم مغيب؟ فقالت: مشهد كمغيب، قلت لها: ما لك؟ قالت: عثمان لا يريد الدنيا، ولا يريد النساء، قالت عائشة: فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بذلك، فلقي عثمان، فقال: " يا عثمان، أتؤمن بما نؤمن به؟ " قال: نعم، يا رسول الله، قال: " فأسوة ما لك بنا "، (1) 24754- عن عائشة بمثله، وزاد فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعثمان: " أتؤمن بما نؤمن به؟ "، قال: نعم، يا رسول الله، قال: " فاصنع كما نصنع "(2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح لغيره وهذا إسناد ضعيف، مؤمل: وهو ابن إسماعيل= سيئ الحفظ، ثم إنه اختلف فيه على حماد: وهو ابن سلمة: فرواه مؤمل -كما في هذه الرواية- عن حماد بن سلمة عن إسحاق بن سويد: وهو ابن هبيرة العدوي، عن يحيى بن يعمر، عن عائشة. ورواه مؤمل كذلك - كما في الرواية الآتية (٢٤٧٥٤) - وهشام بن عبد الملك كما عند أبي نعيم في "الحلية" ٦ / ٢٥٧ كلاهما عن حماد، عن إسحاق بن سويد، عن أبي فاختة: وهو سعيد بن علاقة الكوفي، عن عائشة. قلنا: وهذه الطريق هي الأشبه. وبها يحسن إن صح سماع أبي فاختة عن عائشة. وأورده الهيث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أمشهد أم مغيب": هما اسم فاعل من الإشهاد والإغابة، والمشهد من النساء: من كان زوجها حاضرا عندها، والمغيب: بضدها، وهي أرادت بقوله": "مشهد كمغيب": أن زوجها حاضر عندها، لكن لم يقربها، فهو كالغائب.
"فأسوة ما": كلمة "ما" للإبهام تعظيما للأسوة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
