نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سحر له حتى كان يخيل إليه أنه يصنع الشيء، ولم يصنع، حتى إذا كان ذات يوم رأيته يدعو، فقال: " شعرت أن الله عز وجل قد أفتاني فيما استفتيته فيه "، فقال: " أتاني رجلان، فقعد أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال أحدهما: ما وجع الرجل؟ قال الآخر: مطبوب؟ قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في ماذا؟ قال: في مشط، ومشاطة وجب ، طلعة ذكر، قال: فأين هو؟ قال: في ذي أروان "، قال: فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخبر عائشة، قال: وكأن نخلها رءوس الشياطين، وكأن ماءها نقاعة الحناء، فقلت: يا رسول الله، فأخرجته للناس؟ فقال: " أما الله عز وجل، فقد شفاني، وخشيت أن أثور على الناس منه شرا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٣٥٤) غير أن شيخ أحمد هنا: هو عفان بن مسلم الصفار، وشيخه: هو وهيب بن خالد بن عجلان. وأخرجه ابن سعد ٢ / ١٩٦ عن عفان، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
