نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: " لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وعك أبو بكر، وبلال، فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى، قال: كل امرئ مصبح في أهله . والموت أدنى من شراك نعله. وكان بلال إذا أقلع عنه تغنى، فقال: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة . بواد وحولي إذخر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة . وهل يبدون لي شامة وطفيل. اللهم اخز عتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة وأمية بن خلف، كما أخرجونا من مكة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير خلف بن الوليد فمن رجال التعجيل، وهو ثقة. عباد بن عباد: هو المهلبي.= وأخرجه ابن أبي شيبة ٨ / ٧٠٢ عن عبدة، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢ / ٥٦٥ من طريق أنس بن عياض، كلاهما عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وسلف دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة أن يصححها الله، وينقل حماها إلى الجحفة برقم (٢٤٢٨٨) . وسلف برقم (٢٤٣٦٠) . قال السندي: قوله: مصبح في أهله، قيل: يجوز فتح الباء وكسرها، وقيل: هو بالفتح، بمعنى مصاب بالموت في الصباح. قوله: أقلع، على بناء الفاعل والمفعو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أقلع": على بناء الفاعل، أو المفعول - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
