نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: كانت إذا أصيب أحد من أهلها، فتفرق نساء الجماعة عنها، وبقي نساء أهل خاصتها، أمرت ببرمة من تلبينة، فطبخت، ثم أمرت بثريد فيثرد، وصبت التلبينة على الثريد، ثم قالت: كلوا منها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن التلبينة مجمة لفؤاد المريض، تذهب بعض الحزن "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر، والليث: هو ابن سعد، وعقيل: هو ابن خالد الأيلي. وأخرجه البخاري (٥٤١٧) ، ومسلم (٢٢١٦) من طريقين عن الليث، بهذا الإسناد. ورواه عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد، واختلف عليه: فأخرجه البخاري (٥٦٨٩) ، والنسائي في "الكبرى" -كما في "تحفة الأشراف" ١٢ / ٦٢- من طريق حبان بن موسى، وأخرجه البيهقي في "السنن" ٩ / ٣٤٥ من طريق علي بن الحسن بن شقيق، كلاهما عن ابن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن عقيل، عن الزهري، به. وأخرجه الترمذي عقب الحديث (٢٠٣٩) من طر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"مجمة": - بفتح ميم وجيم - ويقال: - بضم ميم وكسر جيم - أي: مريحة له.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
