نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستأذن إذا كان يوم المرأة منا، بعد أن نزلت هذه الآية "، {ترجي من تشاء منهن وتؤوي} إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك قالت: فقلت لها: ما كنت تقولين له؟ قالت: كنت أقول له: إن كان ذلك إلي، فإني لا أريد، أن أوثر عليك أحدا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير إبراهيم بن إسحاق - وهو الطالقاني - فقد أخرج له مسلم في مقدمته وأبو داود والترمذي، وغير علي بن إسحاق، وهو المروزي، فمن رجال الترمذي، وكلاهما ثقة. عاصم: هو ابن سليمان الأحول، ومعاذة: هي العدوية. وأخرجه البخاري (٤٧٨٩) ، ومسلم (١٤٧٦) من طريقين عن ابن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٤٧٦) ، وأبو داود (٢١٢٦) ، والنسائي في "عشرة النساء"= (٥٠) ، وابن حبان (٤٢٠٦) ، والطبراني في "الأوسط" (٦٣٠٤) ، والحاكم ٢ / ١٨٧، والبيهقي ٧ / ٧٤، والحافظ في "التغليق" ٤ / ٢٨٦…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بعد أن نزلت.
.
.
إلخ": يدل على أنه ما كان يستأذن قبل؛ لوجوب القسم عليه، وبهذه الآية نسخ الوجوب، فكان يدخل على من يشاء، ويستأذن في ذلك تطييبا لقلوبهن، والله تعالى أعلم.
"أوثر عليك": أي: أوثر بصحبتك، فكلمة "على" بمعنى الباء.
"أحدا": أي: علي.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
