نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " يا عائشة، لو كان عندنا من يحدثنا؟ " قالت: قلت: يا رسول الله، ألا أبعث إلى أبي بكر؟ فسكت، ثم قال: " لو كان عندنا من يحدثنا "، فقلت: ألا أبعث إلى عمر؟ فسكت، قالت: ثم دعا وصيفا بين يديه، فساره، فذهب، قالت: فإذا عثمان يستأذن، فأذن له، فدخل، فناجاه النبي صلى الله عليه وسلم طويلا، ثم قال: " يا عثمان إن الله عز وجل مقمصك قميصا، فإن أرادك المنافقون على أن تخلعه، فلا تخلعه لهم، ولا كرامة " يقولها: له مرتين أو ثلاثا
معنى الحديث باختصار
قوله: "يا عثمان إن الله عز وجل مقمصك قميصا . إلى آخره" صحيح، وهذا سند فيه ضعف لضعف فرج بن فضالة، وقد اختلف عليه فيه: فرواه أحمد - كما في هذه الرواية، وهو في "فضائل الصحابة" (٨١٥) - عن موسى بن داود، عن فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وتابعه الحارث بن أبي أسامة - كما عند الحاكم ٣ / ٩٩ - ١٠٠ - فرواه عن موسى بن داود، به، وقال: هذا حديث صحيح عالي الإسناد، فتعقبه الذهبي بقوله: أنى له الصحة ومداره على فرج بن فضالة. ورواه محمد بن حاتم - كما عند ابن شبة في " تاريخ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"مقمصك": اسم فاعل من التقميص.
"على أن تخلعه": أي: كرهوك على الخلع، فلتضمين الإرادة معنى الإكراه عديت بـ"على".
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
