نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، تدركني الصلاة وأنا جنب، وأنا أريد الصيام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب، وأنا أريد الصيام، فأغتسل، ثم أصوم " فقال الرجل: إنا لسنا مثلك، فقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك، وما تأخر، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: " والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله عز وجل، وأعلمكم بما أتقي "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. إسماعيل بن عمر، وأبو يونس مولى عائشة من رجاله، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو عند مالك في "الموطأ" ١/٢٨٩، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٢٥٨ (ترتيب السندي) ، وفي "السنن" (٣٠١) ، وفي "اختلاف الحديث" ص١٤١، وأبو داود (٢٣٨٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٤٠) ، وفي "شرح معاني الآثار" ٢/١٠٦، والبيهقي في "السنن" ٤/٢١٣، وفي "معرفة الآثار" (٨٦٢٩) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٧/٤١٩. وأخرجه مسلم (١١١٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٠٢٥) و (١١٥٠٠) ، وأبو يعلى (٤٤٢٧) ، وا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"قد غفر [الله] لك": أي: فيمكن منك المسامحة في أمر اعتمادا على المغفرة، ولا يمكن لنا مثل ذلك، فبين صلى الله عليه وسلم أنه مع ذلك يعمل بدقائق التقوى والورع، ولا يأخذ بالمسامحة في الأمور، فلا ينبغي الاحتراز عن فعله بتوهم المسامحة فيه، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
