نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إسماعيل، حدثنا قيس قال: لما أقبلت عائشة بلغت مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب، قالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب قالت: ما أظنني إلا أني راجعة فقال بعض من كان معها: بل تقدمين فيراك المسلمون، فيصلح الله عز وجل ذات بينهم، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا ذات يوم: " كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟ "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وإسماعيل: هو ابن أبي خالد، وقيس: هو ابن أبي حازم. وقد نقل المزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة قيس بن أبي حازم عن ابن المديني قوله: قال لي يحيى بن سعيد (يعني القطان) : قيس بن أبي حازم منكر الحديث، ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير، منها حديث كلاب الحوأب. قال الحافظ في "تهذيبه": مراد القطان بالمنكر: الفرد المطلق. وقال في "الفتح" ١٣/٥٥: سنده على شرط الصحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٢٥٩-٢٦٠، وإسحاق بن إبراهيم الحربي في "غريب الحديث" ٢/٤٠٣، والبز…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"الحوأب": - بفتح مهملة وسكون واو فهمزة مفتوحة فموحدة - : هو منزل بين مكة والبصرة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
