نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: لما ثقل أبو بكر قال: أي يوم هذا؟ قلنا: يوم الاثنين، قال: " فأي يوم قبض فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت : قلنا: قبض يوم الاثنين "، قال: " فإني أرجو ما بيني وبين الليل "، قالت: وكان عليه ثوب به ردع من مشق، فقال: " إذا أنا مت فاغسلوا ثوبي هذا، وضموا إليه ثوبين جديدين، فكفنوني في ثلاثة أثواب " فقلنا: أفلا نجعلها جددا كلها؟ قال: فقال: " لا إنما هو للمهلة "، قالت: فمات ليلة الثلاثاء
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم. وأخرجه إسحاق (٨٢٩) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. أخرجه مطولا ومختصرا ابن أبي شيبة ٣/٢٥٨ و٣٤٦، وعبد الرزاق (٦١٧٦) ، وابن سعد ٢/٦٨٢، وإسحاق (٨٣٠) ، وعبد بن حميد في = "المنتخب" (١٤٩٥) ، والبخاري (١٣٨٧) ، وأبو يعلى (٤٤٥١) ، وابن حبان (٦٦١٥) ، والطبراني في "الكبير" (٤٠) ، والحاكم ٣/٦٥، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٩٩، وفي "الدلائل" ٧/٢٣٣ من طرق عن هشام، به. وأخرجه مختصرا عبد الرزاق (٦١٧٨) ، وابن سعد ٣/٢٠٦ من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ما بيني": أي: في الوقت الذي بيني هذه الساعة وبين الليل، والمراد: ما بين هذه الساعة والليل.
"ردع": - بفتح فسكون وإهمال عين، وجاء الإعجام - أي: أثر ولطخ لم يعمه كله.
"مشق": - بكسر فسكون - المغزة.
"للمهلة": - بضم ميم وكسرها - : هي القيح والصديد الذي يذوب ويسيل من الجسد.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
