نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، بلغها أن ناسا يقولون: إن الصلاة يقطعها الكلب والحمار والمرأة، قالت: ألا أراهم قد عدلونا بالكلاب والحمر، " ربما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل، وأنا على السرير بينه وبين القبلة، فتكون لي الحاجة، فأنسل من قبل رجل السرير، كراهية أن أستقبله بوجهي "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه ابن خزيمة (٨٢٦) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٧٦ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وسيرد بالأرقام (٢٤٩٣٧) و (٢٥٠٠٧) و (٢٥٤١٢) و (٢٦٣٠٢) . وسلف مختصرا برقم (٢٤٠٨٨) . وقد بسطنا القول في مسألة ما يقطع الصلاة عند حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٩٨٣) . قال السندي: قولها: قد عدلونا، أي: معشر النساء. فانسل، أي: أذهب بالتدرج والتأني.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فأنسل": أي: أذهب بالتدرج والتأني.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
