نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة : " كانت لنا حصيرة نبسطها بالنهار، ونتحجرها بالليل، خفي علي شيء لم أفهمه من سفيان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " المسلمون يصلون بصلاته "، فقال: " اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا، وكان إذا صلى صلاة أثبتها، وكان أحب العمل إليه أدومه "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، ابن عجلان -وهو محمد- وإن كان حديثه لا يرقى إلى درجة الصحة، إلا أنه قد توبع، وأخرج له مسلم في المتابعات، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينه، وسعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن. وأخرجه الحميدي (١٨٣) عن سفيان، بهذا الإسناد. وفي روايته عن سفيان بيان لما خفي على الإمام أحمد، وهو: "فصلى فيه، فسعى له ناس يصلون بصلاته، قال: ففطن فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فترك ذلك، وقال: "إني حسبت أن ينزل فيهم أمر لا يطيقونه" ثم قال: "اكلفوا . " فذكر ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"اكلفوا": كاسمعوا؛ أي: تحملوا.
"لا يمل": لا يقطع التوجه إلى العبد بالإحسان والإنعام.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
