نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: دخلت امرأة رفاعة القرظي وأنا وأبو بكر عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: " إن رفاعة طلقني البتة، وإن عبد الرحمن بن الزبير تزوجني، وإنما عنده مثل الهدبة، وأخذت هدبة من جلبابها، وخالد بن سعيد بن العاص بالباب، لم يؤذن له فقال: يا أبا بكر، ألا تنهى هذه عما تجهر به بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما زاد رسول الله صلى الله عليه وسلم على التبسم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كأنك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة، لا حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى، = ومعمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب. وأخرجه عبد الرزاق (١١١٣١) ، والبخاري (٦٠٨٤) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٤٦-١٤٧، وفي "الكبرى" (٥٦٠٢) من طريق معمر، بهذا الإسناد. وسيرد من طريق عبد الرزاق برقم (٢٥٨٩٢) . وأخرجه الطيالسي (١٤٣٧) و (١٤٧٣) ، وعبد الرزاق (١١١٣١) ، وابن راهوية (٧١٥) و (٧١٧) ، والبخاري (٥٢٦٠) و (٥٧٩٢) ، ومسلم (١٤٣٣) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٤٦، وفي "الكبرى" (٥٦٠١) ، والطبري في "التفسير" تفسير الآية (٢٣٠)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"مثل الهدبة": - بضم فسكون - : طرف الثوب، والتشبيه في اللين، أو في الصغر.
عما تجهر به": من الكلام الفاحش.
"لا": أي: ليس لك سبيل إلى الرجوع.
"عسيلته": - تصغير العسل؛ كني به عن لذة الجماع، وليس المراد بالضمير: عبد الرحمن بخصوصه، بل زوج آخر، هو أو غيره، المعنى: لا سبيل إلى الرجوع إلى أن يجامعك زوج آخر، والجماع إلى الآن ما تحقق بمقتضى ما قلت: "إنما عنده مثل الهدبة" فلا وجه للرجوع.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
