نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: " كان يوم عاشوراء يوما يصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه، فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما نزلت فريضة شهر رمضان، كان رمضان هو الذي يصومه، وترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه، ومن شاء أفطره "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه، وأخرجه الطبري في "تهذيب الاثار" (٦٢٨) من طريق عباد بن عباد، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٢٩٩ -ومن طريقه الشافعي في "مسنده" (٦٩٩) (ترتيب السندي) ، وفي "اختلاف الحديث" ص١٠٢، وفي "السنن" (٣٣٥) ، والبخاري (٢٠٠٢) ، وأبو داود (٢٤٤٢) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٨٨، وفي "معرفة السنن والاثار" ٦/٣٥٤، والبغوي في "شرح السنة" (١٧٠٢) -وعبد الرزاق (٧٨٤٤) و (٧٨٤٥) ، والحميدي (٢٠٠) ، وابن أبي شيبة ٣/٥٥، وإسحاق بن راهوية في "مسنده" (٦٤٧) (٦٤٨) ، ومسلم (١١٢٥) (١١٣) (١١٤) ،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وترك يوم عاشوراء": أي: ترك أن يصومه وجوبا ويأمر بصومه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
