نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سفيان بن عبد الله الثقفي، قال: قلت: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك - قال أبو معاوية: بعدك - قال: " قل: آمنت بالله، ثم استقم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له البخاري. وأخرجه مسلم (٣٨) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٢١) ، وفي "الآحاد والمثاني" (١٥٨٤) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٦) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٥٦٩٨) ، والبيهقي في "الشعب" (٤٩٢٢) من طريق يونس عن الزهري، عن محمد بن أبي سويد، عن سفيان بن عبد الله، به. وقال البيهقي: بلغني عن محمد بن يحيى الذهلي أنه قال: المحفوظ عندنا ما رواه معمر وشعيب والنعمان بن راشد، ولا أظن حديث يونس محفوظا لاجتماع معمر وشعيب والنعمان على خلافه،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لا أسأل عنه .
.
.
إلخ " : لعله كناية عن اختصاره ، وأنه لا يكون لطوله مما أنسى ، فأحتاج إلى السؤال عن آخر ; أي : يكون مختصرا لا أنسى ، فلا أحتاج إلى سؤال أحد .
"آمنت بالله " : قيل : هو أمر بالإيمان وإظهاره باللسان وبالأركان ، فاقتصر على اللسان ; لكونه الأصل في الإظهار ، وقيل : بل هو أمر بالإيمان ، وعلى التقديرين ، فليس المراد الأمر بهذا القول باللسان فقط ، بل فعل الإيمان بالقلب مطلوب .
"ثم استقم " : على الأول هو أمر بالدوام ، والبقاء على الإيمان والطاعة ; لأنه قد اعتبر الأعمال في قوله : "قل : آمنت بالله " ، وعلى الثاني هو أمر بملازمة الطاعة بما أمكن بمقتضى الإيمان ، وعلى الثاني ، قيل : فيه دليل على أن التكليف بالأعمال إنما هو بعد الإيمان ; لدلالة كلمة "ثم" على التراخي ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
