نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " أصبحنا على فطرة الإسلام، وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما، وما كان من المشركين "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين، ذر: هو ابن عبد الله المرهبي الهمداني، وابن عبد الرحمن بن أبزى: هو سعيد كما جاء مصرحا به في الرواية رقم (١٥٣٦٤) . وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٨٣١) ، وهو في "عمل اليوم والليلة" (٣) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠١٧٧) ، وهو في "عمل اليوم والليلة" (٣٤٥) من طريق شبابة بن سوار، عن شعبة، به، وفيه قصة. وسيرد في "المسند" ٥/١٢٣ من زوائد عبد الله بن أحمد قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن جده، عن سلمة بن كهيل،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"على فطرة الإسلام " : الجار والمجرور حال ، ونحن على فطرة الإسلام ; أي : على السنة التي سنها الله تعالى لعباده ، وهي الإسلام ، فالإضافة بيانية .
"كلمة الإخلاص " : أي : كلمة تدل على إخلاص القائل ، ويصير بها القائل من المخلصين ، وهي كلمة التوحيد .
"وعلى دين نبينا " : يدل على أن النبي مبعوث إلى نفسه ، حتى له أن يضيف اسم النبي إلى نفسه لذلك .
"ملة أبينا " : أي : دينه .
"حنيفا " : مائلا عن الباطل ، حال من إبراهيم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
