نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الأنبياء إخوة لعلات: دينهم واحد، وأمهاتهم شتى، وأنا أولى الناس بعيسى ابن مريم، لأنه لم يكن بيني وبينه نبي، وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه، فإنه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض، سبط كأن رأسه يقطر، وإن لم يصبه بلل، بين ممصرتين، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويعطل الملل، حتى تهلك في زمانه الملل كلها غير الإسلام، ويهلك الله في زمانه المسيح الدجال الكذاب، وتقع الأمنة في الأرض حتى ترتع الإبل مع الأسد جميعا، والنمور مع البقر، والذئاب مع الغنم، ويلعب الصبيان والغلمان بالحيات، لا يضر بعضهم بعضا، فيمكث ما شاء الله أن يمكث، ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون ويدفنونه "، 9633- عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " الأنبياء "، فذكر معناه إلا أنه قال: " حتى يهلك في زمانه مسيح الضلالة الأعور الكذاب "، 9634- عن قتادة، قال: حدث عبد الرحمن بن آدم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر الحديث
معنى الحديث باختصار
(1) حديث صحيح، وفي هذا الإسناد انقطاع، فلم يثبت سماع قتادة من عبد الرحمن بن آدم، وهو مولى أم برثن. وابن أبي عروبة -واسمه سعيد- اختلط بأخرة، لكن يحيى القطان روى عنه قبل الاختلاط، وكذا من تابعه في مصادر التخريج الآتية. وانظر (٩٢٧٠) . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/١٥٨-١٥٩ عن محمد بن بشر، والطبري في "تفسيره" ٦/٢٢ من طريق يزيد بن زريع، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. السبط، والسبط، والسبط: هو الشعر المسترسل، وهو نقيض الجعد. (2) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع كسابقه. هشام: هو ابن عبد الله الدستوائي،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
