نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: بينما نحن في المسجد خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " انطلقوا إلى يهود "، فخرجنا معه حتى جئنا بيت المدراس، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فناداهم: " يا معشر يهود، أسلموا تسلموا "، فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ذاك أريد، أسلموا تسلموا "، فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم قال: " ذاك أريد "، ثم قالها الثالثة، فقال: " اعلموا أنما الأرض لله ورسوله، وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض، فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه، وإلا فاعلموا أن الأرض لله ورسوله "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ليث: هو ابن سعد. وأخرجه البخاري (٣١٦٧) و (٦٩٤٤) و (٧٣٤٨) ، ومسلم (١٧٦٥) (٦١) ، وأبو داود (٣٠٠٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٨٧) ، وأبو عوانة ٤/١٦٢-١٦٣ و١٦٣، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٢٧٨) ، والبيهقي ٩/٢٠٨ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. بيت المدراس: هو البيت الذي يدرسون فيه، ومفعال غريب في المكان. قاله ابن الأثير في "النهاية" ٢/١١٣. وأما قول أبي هريرة: "بينما نحن في المسجد خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم . الخ" ففيه إشكال، لأن أبا هريرة تأخر إسلامه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"تسلموا "؛ أي: من الجلاء.
"قد بلغت"؛ أي: ما عليك إلا البلاغ، وقد حصل، فانصرف عنا، ولا تكلفنا بأمر آخر.
"إنما الأرض لله"؛ أي: تعلقت مشيئته بأن يورث أرضكم هذه للمسلمين، ففارقوها.
قيل: وهذا كان بعد قتل بني قريظة، وإجلاء بني النضير.
"أن أجليكم": من الإجلاء بمعنى: الإخراج.
"بماله شيئا"؛ أي: بالأرض والأشجار مما لا يقبل النقل.
"شيئا": منقولا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
