نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: " ما احتذى النعال، ولا انتعل، ولا ركب المطايا، ولا لبس الكور من رجل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أفضل من جعفر بن أبي طالب " يعني في الجود والكرم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة - وهو أبو عبد الله مولى ابن عباس فمن رجال البخاري، وروى له مسلم مقرونا. وهيب: هو ابن خالد بن عجلان الباهلي، وخالد: هو ابن مهران الحذاء. وأخرجه الترمذي (٣٧٦٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٨١٥٧) ، والحاكم ٣/٤١ و٢٠٩ من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، والطبراني في "الأوسط" (٧٠٦٩) من طريق خارجة بن مصعب، كلاهما عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي. ولفظه عندهم: ر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قلت: وهذا المعنى هاهنا يؤدي إلى التكرار.
وفي "القاموس": حذا النعل حذوا: قدرها وقطعها.
فالأقرب أنه هنا بهذا المعنى.
"لبس الكور": "الكور" بضم الكاف: رحل الناقة، ومن فتح الكاف، أخطأ، كذا في "المجمع"، وقال في موضع آخر: هو سرج البعير، فمعنى " لبس: أنه فرش تحته.
ورواية الترمذي: "ولا ركب الكور" أظهر، والعرب تسمي الفراش لباسا، ففي حديث أنس في الحصير: قد اسود من طول ما لبس، والله تعالى أعلم.
"بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم": ليس المراد البعدية زمانا؛ فإن جعفرا قد قتل في حياته صلى الله عليه وسلم، بل البعدية رتبة، وكأن لفظة "بعد" بمنزلة حرف الاستثناء؛ أي: سواه، ولا يرد أنه يلزم حينئذ تفضيله على سائر الأنبياء؛ لظهور أن الكلام في هذه الأمة.
"أفضل من جعفر": لعله أراد فضلا في وصف خاص.
وعن أبي هريرة في "البخاري": كان جعفر خير الناس للمساكين، وهو يدل على ما ذكرنا.
والحديث رواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
