نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: كنا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرملنا وأنفضنا، فآتينا على إبل مصرورة بلحاء الشجر، وابتدرها القوم ليحتلبوها، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن هذه عسى أن يكون فيها قوت أهل بيت من المسلمين، أتحبون لو أنهم أتوا على ما في أزوادكم فأخذوه؟ " ثم قال: " إن كنتم لا بد فاعلين فاشربوا، ولا تحملوا "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الطهوي -وهو سليط بن عبد الله-، وجهالة ذهيل -وهو ابن عوف بن شماخ-، والحجاج بن أرطاة مدلس وقد عنعن. عباد بن عباد: هو ابن حبيب بن المهلب البصري. وأخرجه ابن ماجه (٢٣٠٣) ، والبزار (١٣٢٦ و١٣٢٧ و٢٨٦٣ - كشف الأستار) ، والبيهقي ٩/٣٦٠ و٣٦١ من طرق عن الحجاج بن أرطاة، بهذا الإسناد. ورواية البزار مختصرة: عن أبي هريرة أنه قال: قلت: يا رسول الله، ما يحل لأحدنا من مال أخيه؟ قال: "يأكل ولا يحمل، ويشرب ولا يحمل". وأخرجه البيهقي ٩/٣٦١ من طريق شريك، عن حجاج بن أرطاة، عن سليط، عن أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله : " فأرملنا"؛ أي: افتقرنا واحتجنا.
"وأنفضنا"؛ أي: فني زادنا؛ كأنهم نفضوا ما فيه زادهم.
"مصرورة"؛ مربوطة الضروع، وكانت عادة العرب أنهم إذا أرسلوا الحلوبات إلى المرعى، ربطوا ضروعها، وأرسلوها، ويسمون ذلك الرباط: صرارا.
"بلحاء الشجر"؛ في "القاموس": "لحاء"؛ ككساء: قشر الشجر.
واللحاء متعلقة بمربوطة.
"أن يكون فيها"؛ أي: في الضروع.
"فاشربوا": لعله جوز لهم الشرب لمكان الحاجة والجوع.
وفي إسناده من تكلم فيه بجهالة أو ضعف.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
