نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشه: " اللهم رب السماوات السبع، ورب الأرض، ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عني الدين، وأغنني من الفقر "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. وهيب: هو ابن خالد الباهلي. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ١/٢٦٨ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٢١٢) ، وأبو داود (٥٠٥١) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٦٨) ، وابن خزيمة ١/٢٦٧-٢٦٨، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٩-١٠ من طرق عن وهيب بن خالد، به. وأخرجه مسلم (٢٧١٣) (٦١) و (٦٢) ، وأبو داود (٥٠٥١) ، وابن ماجه (٣٨٧٣) ، والترمذي (٣٤٠٠) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٧٩٠) ، وابن خزيمة ١/٢٦٦-٢٦٧، وابن حبان (٥٥٣٧) ، وابن السني في "عمل اليوم و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فليس قبلك شيء": لعدم القبلية.
"فليس بعدك شيء"؛ أي: لعدم البعدية.
"فوقك شيء"؛ أي: في الظهور؛ بأن يكون أظهر منه؛ إذ كل ذرة دليل على وجوده تعالى؛ بخلاف غيره.
"دونك شيء": يكون أبطن منه.
والمقصود في الكل: نفي المساوي والزائد، لكن المساواة بين المتغايرين منفية عادة؛ فلذلك خص الزائد بالذكر، وفيه إشارة إلى أنه الكامل في هذه الأوصاف، فالقصر لإفادة الكمال، والله تعالى أعلم بحقيقة الحال.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
