نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا سافرتم في الخصب، فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في السنة، فبادروا بها نقيها، وإذا عرستم، فاجتنبوا الطرق، فإنها طرق الدواب، ومأوى الهوام بالليل "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. وأخرجه مسلم (١٩٢٦) ، والترمذي (٢٨٥٨) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٢٥٥٠) و (٢٥٥٦) عن أحمد بن عبدة الضبي، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، به - واقتصر في الموضع الثاني على الشطر الثاني منه. وانظر (٨٤٤٢) . قوله: "الخصب"، قال السندي: هو بكسر الخاء: كثرة العشب والمرعى. "حظها": نصيبها من النبات، أي: دعوها ساعة فساعة حتى ترعى. "السنة": القحط. "نقيها": بكسر نون وسكون قاف: مخ العظم، أي: أسرعوا عليها السير ما دامت قوية قبل الضعف، لأنها لا تجد العشب فتضعف وي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حظها": نصيبها من النبات؛ أي: دعوها ساعة فساعة حتى ترعى.
"في السنة": القحط.
"نقيها": بكسر نون وسكون قاف - : مخ العظم؛ أي: أسرعوا عليها السير ما دامت قوية قبل الضعف؛ لأنها لا تجد العشب، فتضعف، ويزول مخها.
"عرستم": من التعريس؛ أي: نزلتم آخر الليل.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
