نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أول من يدعى يوم القيامة آدم، فيقال: هذا أبوكم آدم، فيقول: يا رب، لبيك وسعديك، فيقول له ربنا: أخرج نصيب جهنم من ذريتك، فيقول: يا رب، وكم؟ فيقول: من كل مائة تسعة وتسعين "، فقلنا: يا رسول الله، أرأيت إذا أخذ منا من كل مائة تسعة وتسعون، فماذا يبقى منا؟ قال: " إن أمتي في الأمم كالشعرة البيضاء في الثور الأسود "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد العزيز بن محمد -وهو الدراوردي-، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري مقرونا وتعليقا، وهو صدوق، وقد توبع. ثور: هو ابن زيد الديلي، وأبو الغيث: هو سالم المدني. وأخرجه البخاري (٦٥٢٩) عن إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه أبي بكر، عن سليمان بن بلال، عن ثور بن زيد، بهذا الإسناد. وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٣٦٧٧) . وعن أبي سعيد الخدري عند البخاري (٣٣٤٨) ، ومسلم (٢٢٢) ، وسيأتي ٣/٣٢-٣٣. وعن عمران بن حصين، سيأتي ٤/٤٣٢.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"هذا أبوكم"؛ أي: هذا المدعو أبوكم.
"من كل مائة تسعة وتسعين"؛ أي: أخرج من كل مائة تسعة وتسعين.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
