نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إنما الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا، وإذا قال: {ولا الضالين} [الفاتحة: ٧] ، فقولوا: آمين، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا صلى جالسا، فصلوا جلوسا أجمعون "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن ميسر الصاغاني، لكنه متابع. وأخرجه الدارقطني ١/٣٣٠، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٢٣٢، ومن طريقه البيهقي في "القراءة خلف الإمام" (٣١٢) من طريق محمد بن ميسر الصاغاني، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٧٧ و٢/٣٢٦ و١٤/١٧٥، والبخاري في "القراءة خلف الإمام" تعليقا (٢٦٥) ، وأبو داود (٦٠٤) ، وابن ماجه (٨٤٦) ، والنسائي ٢/١٤١-١٤٢، والدارقطني ١/٣٢٧، والبيهقي في "القراءة خلف الإمام" (٣١١) من طريق أبي خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة -…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فأنصتوا "؛ أي: اسكتوا لتسمعوا قراءته، واستدل به من لا يرى القراءة خلف الإمام، والظاهر أنه محمول على الجهرية، ويوافقه قوله تعالى: وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا [ الأعراف : 204 ] ، وقول أبي داود: هذه الزيادة - أعني: "إذا قرأ فأنصتوا" - ليست بمحفوظة، غير مسلم، فقد صححها مسلم في "صحيحه"، ويوافقها ظاهر القرآن كما عرفت، والله تعالى أعلم.
"فصلوا جلوسا أجمعون": قد أخذ بظاهره قوم، والجمهور ادعوا نسخه، وقد رد دعوى النسخ بعض أهل التحقيق، ولتفصيله محل آخر، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
