نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لثوبان: " كيف أنت يا ثوبان، إذ تداعت عليكم الأمم كتداعيكم على قصعة الطعام تصيبون منه؟ " قال ثوبان: بأبي وأمي يا رسول الله، أمن قلة بنا؟ قال: " لا، بل أنتم يومئذ كثير، ولكن يلقى في قلوبكم الوهن " قالوا: وما الوهن؟ يا رسول الله؟ قال: " حبكم الدنيا وكراهيتكم القتال "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبد الصمد بن حبيب ضعفه أحمد وأبو زرعة والعقيلي، وقال البخاري وأبو حاتم: لين الحديث، وقال ابن معين: لا بأس به، وأبوه مجهول. أبو جعفر المدائني: هو محمد بن جعفر الرازي البزاز، قال مهنا عن أحمد وأبو داود: لا بأس به، ونقل العقيلي في "الضعفاء" ٤/٤٤ عن أحمد ابن حنبل أنه قال: ذاك الذى كان بالمدائن محمد بن جعفر سمعت منه، ولكن لم أرو عنه قط ولا أحدث عنه بشيء أبدا، كذا نقل العقيلي، وها أنت ترى أنه روى عنه في "المسند" هذا الحديث والأحاديث التي بعده! ولم نقف على أحد أخرجه من حديث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"تصيبوا منه"؛ أي: من ذلك الطعام؛ أي: تأكلونه.
"وما الوهن"؛ أي: وما سببه؟
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
