نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل كلام، أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله، فهو أبتر - أو قال: أقطع - "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف قرة بن عبد الرحمن، وللاضطراب الذى وقع في إسناده ومتنه. ابن المبارك: هو عبد الله. وأخرجه السبكي في "طبقات الشافعية" ١/١٥-١٦ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارقطني ١/٢٢٩ من طريق موسى بن أعين، عن الأوزاعي، به. وأخرجه أبو داود (٤٨٤٠) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٩٤) ، والدارقطني ١/٢٢٩، والسبكي ١/٦ من طريق الوليد بن مسلم، وابن ماجه (١٨٩٤) ، وابن الأعرابي في "معجمه" (٣٦١) ، والبيهقي في "الدعوات" (١) ، والخطيب البغدادي في "الجامع" (١٢١٠) ، وا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ذي بال": أي: معتنى بحاله، ملقى إليه بال صاحبه.
"أبتر"؛ أي: أقطع؛ أي: مقطوع عن البركة.
قيل: المراد بالحمد: الذكر؛ لما جاء في بعض الروايات بذكر الله، وبباسم الله، فالجمع يقتضي الحمل على الأعم، والحديث قد حسنه ابن الصلاح وغيره، وأخرجه ابن حبان في "صحيحه"، والحاكم في "المستدرك ".
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
