نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " ويل للأمراء، ويل للعرفاء، ويل للأمناء، ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثريا، يتذبذبون بين السماء والأرض، ولم يكونوا عملوا على شيء "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، عباد بن أبي علي، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وهو متابع، هشام: هو الدستوائي، أبو حازم - يحتمل أن يكون الأشجعي، ويحتمل أن يكون مولى أبي رهم الغفاري، وكلاهما ثقة، وكلاهما يروي عنه عباد، وجاء في رواية ابن حبان من طريق هشام بن حسان القردوسي عن أبي حازم مولى أبي رهم الغفاري، وقد اعتبر الحافظ ابن حجر في "أطراف المسند" ٧/٢٩٠، و"إتحاف المهرة" ٥/١٨٦ رواية المصنف وغيره من هذا الطريق من حديث أبي حازم سلمان الأشجعي. وأخرجه الطيالسي (٢٥٢٣) ، وأبو يعلى (٦٢١٧) ، وابن خزيمة في السياسة ك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي الحديث تحذير من التعرض للرئاسة والتآمر على الناس؛ لما فيه من الفتنة، ولأنه إذا لم يقم بحقه، ولم يؤد أمانة فيه، أثم، واستحق من الله العقوبة؛ ولذلك جاء: "العرفاء في النار" .
"للأمناء": على أموال اليتامى ونحوها.
"أن ذوائبهم": جمع ذؤابة، وهي الشعر المضفور من الرأس.
"عملوا": على بناء المفعول؛ من التعميل؛ أي: جعلوا عاملين، أو على بناء الفاعل من العمل، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع": رواه أحمد، ورجاله ثقات في طريقين من أربعة، ورواه أبو يعلى، والبزار.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
