نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبو عبد الله، مولى شداد، أنه سمع أبا هريرة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " من سمع رجلا ينشد في المسجد ضالة، فليقل له: لا أداها الله إليك، فإن المساجد لم تبن لهذا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو عبد الله مولى شداد -واسمه سالم بن عبد الله النصري- من رجال مسلم، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو عبد الرحمن المقرىء: هو عبد الله بن يزيد المكي، وحيوة: هو ابن شريح، وأبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل الأسدي المدني، يتيم عروة. وأخرجه مسلم (٥٦٨) ، وأبو داود (٤٧٣) ، وأبو عوانة ١/٤٠٦، وابن حبان (١٦٥١) ، والبيهقي ٢/٤٤٧ و٦/١٩٦ و١٠/١٠٢ من طرق عن أبي عبد الرحمن المقرىء، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ١/٤٠٦ من طريق أبي زرعة المصري، عن حيوة بن شريح، به. وأخرجه الدا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لا أداها الله": يحتمل أنه دعاء عليه، فكلمة "لا" لنفي الماضي، ودخولها على الماضي بلا تكرار في الدعاء جائز، وفي غير الدعاء الغالب التكرار؛ كقوله تعالى: فلا صدق ولا صلى [ القيامة: 31] ، ويحتمل أن " لا": ناهية؛ أي: لا تنشد.
وقوله: " أداها الله": دعاء له لإظهار أن النهي منه نصح له؛ إذ الداعي بخير لا ينهى إلا نصحا، لكن اللائق حينئذ الفصل بأن يقال: لا، وأداها الله؛ لأن تركه موهم، إلا أن يقال: الموضع موضع زجر، فلا يضر به الإيهام؛ لكونه إيهام شيء هو آكد في الزجر.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
