نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: أتى أعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأرنب، قد شواها ومعها صنابها وأدمها، فوضعها بين يديه، فأمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يأكل، وأمر أصحابه أن يأكلوا، فأمسك الأعرابي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما يمنعك أن تأكل؟ " قال: إني أصوم ثلاثة أيام من كل شهر ، قال: " إن كنت صائما فصم الأيام الغر "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه النسائي ٤/٢٢٢ من طريق حبان بن هلال، وابن حبان (٣٦٥٠) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي، كلاهما عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه النسائي ٤/٢٢٤ من طريقين عن طلحة بن يحيى، عن موسى بن طلحة مرسلا. وسيأتي في "المسند" ٥/١٥٢ و١٦٢ و١٧٧ من طريقين، عن يحيى بن سام، عن موسى بن طلحة، عن أبي ذر. وسيأتي ٥/١٥٠ من طريق حكيم بن جبير، عن موسى بن طلحة، عن يزيد بن الحوتكية، عن أبي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
في "النهاية": الخردل المعمول بالزبيب، وهو صباغ يؤتدم به.
وفي "القاموس": صباغ يتخذ من الخردل والزبيب.
"وأدمها": في "المجمع": الأدم جمع إدام؛ كالكتب جمع كتاب، وقال قبله: الإدام بالكسر، والأدم بالضم: ما يؤكل مع الخبز.
"فصم الأيام الغر"؛ أي: البيض الليالي بالقمر، ذكر أن الحكمة في صومها أنه لما عم النور لياليها، ناسب أن تعم العبادة نهارها، وقيل: الحكمة في ذلك أن الكسوف يكون فيها غالبا، ولا يكون في غيرها، وقد أمرنا بالتقرب إلى الله تعالى بأعمال البر عند الكسوف.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
