حديث نبويالحديث 4697 من 11394

حديث لو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من الجنة أحد

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة، ما طمع في الجنة أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة، ما قنط من الجنة أحد، خلق الله مائة رحمة، فوضع رحمة واحدة بين خلقه يتراحمون بها، وعند الله تسعة وتسعون رحمة "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٤٩٧ من طريق إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وأخرج الشطر الأول منه -وهو إلى قوله: "ما قنط من الجنة أحد"- الترمذي (٣٥٤٢) ، وابن حبان (٣٤٥) من طريق عبد العزيز بن محمد، عن العلاء بن عبد الرحمن، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وأخرج الشطر الثاني منه مسلم (٢٧٥٢) (١٨) ، وأبو يعلى (٦٥٠٩) من طريق إسماعيل بن جعفر، والترمذي (٣٥٤١) من طريق عبد العزيز بن محمد كلاهما عن العلاء، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وسيأتي بشطر…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "ما عند الله من العقوبة"؛ أي: من عظمتها؛ كأن يعلم سعة جهنم، مع العلم بأنه لا بد من ملئها، والمراد: العلم عيانا، وإلا فالمؤمن يعلم ذلك أيمانا، ويحتمل أن المراد: أنه لو علم شدة العقوبة، فإنه إذا علم شدة بأسه وعدم مبالاته بذلك، علم أن من هذا بأسه، لا يبالي بشيء، فكيف يطمع في رحمته؟ والمراد: لو يعلم كل مؤمن بذلك، لما طمع أحد من المؤمنين.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَامِرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏زُهَيْرٌ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْعَلَاءِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنْ الْعُقُوبَةِ مَا طَمِعَ فِي الْجَنَّةِ أَحَدٌ وَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنْ الرَّحْمَةِ مَا ‏ ‏قَنَطَ ‏ ‏مِنْ الْجَنَّةِ أَحَدٌ خَلَقَ اللَّهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَوَضَعَ رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ خَلْقِهِ يَتَرَاحَمُونَ بِهَا وَعِنْدَ اللَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ رَحْمَةً ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث من أحب أن يطوق حبيبه طوقا من نار فليطوقه طوقا من ذهبالحديث السابقحديث المفلس من أمتي يوم القيامة من يأتي بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم عرض هذا وقذف هذا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من أحب أن يطوق حبيبه طوقا من نار فليطوقه طوقا من ذهب

الراوي: أبي هريرة

رجاله ثقات رجال الشيخين غير أسيد بن أبي أسيد -وهو البراد- روى عنه جمع، وخرج له أصحاب السنن والبخاري في "الأدب المفرد"، وأورده ابن حبان في "الثقات"، وذكر البرقاني في "سؤالاته" للدارقطني (٣٧) أنه قال: يعتبر به. وسيأتي برقم (٨٩١٠) من طريق عبد العزيز الدراوردي، عن أسيد بن أبي أسيد. وانظر أيضا (٩٦٧٧) . وسيأتي هذا الحديث في مسند أبي موسى ٤/٤١٤ من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أسيد بن أبي أسيد، عن ابن أبي موسى، عن أبيه، أو عن ابن أبي قتادة، عن أبيه، مرفوعا. وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن ب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث المفلس من أمتي يوم القيامة من يأتي بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم عرض هذا وقذف هذا

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح على شرط مسلم، العلاء بن عبد الرحمن وأبوه عبد الرحمن بن يعقوب من رجال مسلم. زهير: هو ابن محمد التميمي. وانظر (٨٠٢٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل

الراوي: أبي هريرة

إسناده جيد، رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن وردان، فقد روى له البخارى في "الأدب"، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والنسائي في "عمل اليوم والليلة"، وهو صدوق. وأخرجه عبد بن حميد (١٤٣١) ، وأبو داود (٤٨٣٣) ، والترمذي (٢٣٧٨) ، والحاكم ٤/١٧١ من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. وانظر (٨٠٢٨) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أمتي يوم القيامة هم الغر المحجلون من آثار الوضوء

الراوي: نعيم بن عبد الله المجمر

حديث صحيح، فليح بن سليمان -وإن كان فيه كلام- متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، وسيأتي مكررا برقم (١٠٧٧٨) . وأخرجه مسلم (٢٤٦) (٣٤) ، وأبو عوانة ١/٢٤٣ من طريق عمارة بن غزية، والطبراني في "الأوسط" (٩٢١٠) من طريق ابن الحويرث، كلاهما عن نعيم بن عبد الله، بهذا الإسناد. ولم يذكرا فيه شك نعيم، وحديث عمارة مطول. وقوله: "فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل" ذكر الحافظ ابن حجر في "الفتح" ١/٢٣٦ أن نعيما المجمر قد تفرد به، ولم يرد في غير حديث أبي هريرة من هذا الطريق. قلنا: بل روي هكذا من حديث كعب المدني…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من مؤمن إلا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة

الراوي: أبي هريرة

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، فليح -وهو ابن سليمان- فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وباقي رجاله ثقات، رجال الشيخين، وسريج -وهو ابن النعمان الجوهري البغدادي- متابع أبي عامر العقدي، من رجال البخاري. وأخرجه البخاري (٢٣٩٩) من طريق أبي عامر العقدي، عن فليح بن سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٧٨١) ، وعنه البغوي (٢٢١٤) من طريق محمد بن فليح، عن أبيه، به. وانظر ما سلف برقم (٧٨٦١) و (٨٢٣٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خير الكسب كسب يد العامل إذا نصح

الراوي: أبي هريرة

إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عمار كشاكش، فقد روى له الترمذي، وهو صدوق. أبو عامر العقدي: هو عبد الملك بن عمرو. وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/٣٥٦ من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (١٢٣٦) من طريق سعيد بن منصور، عن محمد بن عمار، به. وسيأتي برقم (٨٦٩١) . قوله: "إذا نصح"، أي: إذا أخلص في عمله.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من الجنة أحد؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث لو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من الجنة أحد؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث لو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من الجنة أحد باختصار؟

إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٤٩٧ من طريق إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وأخرج الشطر الأول منه -وهو إلى قوله: "ما قنط من الجنة أحد"- الترمذي (٣٥٤٢) ، وابن حبان (٣٤٥) من طريق عبد العزيز بن محمد، عن العلاء بن عبد الرحمن، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وأخرج الشطر الثاني منه مسلم (٢٧٥٢) (١٨) ، وأبو يعلى (٦٥٠٩) من طريق إسماعيل بن جعفر، والترمذي (٣٥٤١) من طريق عبد العزيز بن محمد كلاهما عن العلاء، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وسيأتي بشطر…

هل يوجد شرح لـ حديث لو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من الجنة أحد؟

شرح الحديث قوله : "ما عند الله من العقوبة"؛ أي: من عظمتها؛ كأن يعلم سعة جهنم، مع العلم بأنه لا بد من ملئها، والمراد: العلم عيانا، وإلا فالمؤمن يعلم ذلك أيمانا، ويحتمل أن المراد: أنه لو علم شدة العقوبة، فإنه إذا علم شدة بأسه وعدم مبالاته بذلك، علم أن من هذا بأسه، لا يبالي بشيء، فك...