نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يعدي شيء شيئا، لا يعدي شيء شيئا "، ثلاثا، قال: فقام أعرابي، فقال: يا رسول الله، إن النقبة تكون بمشفر البعير، أو بعجبه، فتشتمل الإبل جربا، قال: فسكت ساعة، ثم قال: " ما أعدى الأول، لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة، خلق الله كل نفس، فكتب حياتها وموتها ومصيباتها ورزقها "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، محمد بن طلحة -وهو ابن مصرف اليامي- وإن روى له الشيخان ينحط عن رتبة الصحيح، لكنه متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن شبرمة، فمن رجال مسلم. هاشم: هو ابن القاسم بن مسلم الليثي، مولاهم البغدادي. وأخرجه أبو يعلى (٦١١٢) ، والطحاوي ٤/١١٢ و٣٠٨ من طريق هشيم، والطبري في "تهذيب الآثار- مسند علي" ص ٧، وابن حبان (٦١١٩) ، والبغوي (٣٢٤٩) ، والخطيب في "تاريخه" ١١/١٦٨-١٦٩ من طريق شجاع بن الوليد، كلاهما عن ابن شبرمة، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الحميدي (١١١٧) ، والطحاوي ٤/٣٠٨، وابن حبا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إن النقبة"؛ بضم نون فسكون قاف: هي أول شيء يظهر من الجرب.
"ولا هامة"؛ بتخفيف ميم على المشهور، وقيل: بتشديدها، قيل: هو طائر كانوا يتشاءمون بها، وهي من طير الليل، وقيل: هو البومة، وقيل: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لم يدرك ثأره يصير هامة، فيقول: اسقوني، فإذا أدرك ثأره، طارت، فنفاه الإسلام، ونهاهم عنه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
