نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: جاء ذئب إلى راعي غنم فأخذ منها شاة، فطلبه الراعي حتى انتزعها منه، قال: فصعد الذئب على تل، فأقعى واستذفر، فقال: عمدت إلى رزق رزقنيه الله عز وجل انتزعته مني. فقال الرجل: تالله إن رأيت كاليوم ذئبا يتكلم قال الذئب: أعجب من هذا رجل في النخلات بين الحرتين، يخبركم بما مضى وبما هو كائن بعدكم. وكان الرجل يهوديا، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وخبره، وصدقه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إنها أمارة من أمارات بين يدي الساعة، قد أوشك الرجل أن يخرج فلا يرجع حتى تحدثه نعلاه وسوطه ما أحدث أهله بعده "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٨٠٨) ، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (٢٧١) ، والبغوي (٤٢٨٢) . وسيأتي نحو هذا الحديث في مسند أبي سعيد الخدري ٣/٨٣-٨٤ من طريق القاسم بن الفضل الحداني، عن أبي النضر، عنه. ورجاله رجال الصحيح. وأورده من هذا الطريق العقيلي في "الضعفاء" ٣/٤٧٧-٤٧٨، ثم ذكر بإسناده عن مسلم بن إبراهيم الأزدي أنه قال: كنت عند القاسم بن الفضل الحداني، فأتاه شعبة فسأله عن حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، الحديث، قال: فقال شعبة: لعلك سمعته من شهر بن حوشب؟! قال:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" فأقعى ": من الإقعاء، وهو جلوس الكلب ونحوه .
" واستدفر ": من الدفر - بالدال المهملة بفتحتين - بمعنى الذل; أي: صار ذليلا، أو من الدفر - بفتح فسكون - بمعنى الدفع; أي: طلب دفع الداعي عن نفسه، وقد جاء في رواية: "استثفر" بالمثلثة; أي: جعل ذنبه بين رجليه.
وفي "القاموس": الاستثفار: إدخال الكلب ذنبه بين فخذيه حتى يلزقه ببطنه، فيحتمل أن يكون استذفر - بالذال المعجمة - كما هو المضبوط في النسخ على أنها كانت في الأصل مثلثة، فقلبت ذالا معجمة، وقد جاء مثله في حديث: "استثفري بثوبك"; فقد جاء في بعض رواياته: "واستذفري": - بالذال المعجمة - ، والله تعالى أعلم .
" إن رأيت ": "إن": نافية; أي: ما رأيت .
" كاليوم ": أي: كرؤيتي اليوم .
" بين الحرتين ": كناية عن المدينة; لكونها بين الحرتين .
" يخبركم.
.
.
إلخ ": فيه شهادة من الذئب له صلى الله عليه وسلم بالرسالة.
وفي "المجمع ": قلت: هو في "الصحيح" باختصار رواه أحمد، ورجاله ثقات.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
