نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتاني جبريل، فقال: إني كنت أتيتك الليلة، فلم يمنعني أن أدخل عليك البيت الذي أنت فيه، إلا أنه كان في البيت تمثال رجل، وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل، فمر برأس التمثال الذي في باب البيت يقطع، فيصير كهيئة الشجرة، ومر بالستر يقطع، فيجعل منه وسادتان منتبذتين توطآن، ومر بالكلب يخرج ". ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذا الكلب جرو كان للحسن والحسين تحت نضد لهم 8046- قال: " وما زال يوصيني بالجار، حتى ظننت - أو رأيت - أنه سيورثه "
معنى الحديث باختصار
(1) صحيح دون قصة تمثال الرجل، فقد تفرد بها يونس بن أبي إسحاق، وقد قال عنه الإمام أحمد بن حنبل: في حديثه زيادة على حديث الناس، وقال أبو أحمد الحاكم. ربما وهم في روايته. قلنا: ويونس قد حسن حاله غير واحد من أهل العلم، وهو عندنا حسن الحديث إذا لم يأت بما ينكر ويستغرب. أبو قطن: هو عمرو بن الهيثم بن قطن. وأخرجه أبو داود (٤١٥٨) ، والترمذي (٢٨٠٦) ، والطحاوي ٤/٢٨٧، وابن حبان (٥٨٥٤) ، والبيهقي ٧/٢٧٠ من طرق عن يونس بن أبي إسحاق، بهذا الإسناد -وبعضهم يزيد فيه على بعض. وقال الترمذي: حسن صحيح. وسيأتي برقم (١…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" يقطع ": الظاهر أنه - بالرفع - على الاستئناف، وقوله "فيصير" عطف عليه، ويحتمل أنه بالجزم على أنه جواب الأمر، وقوله "فيصير": بتقدير: فإذا قطعت، يصير .
" منتبذتين ": أي: مطروحتين; أي: من شأنهما أن: تطرحا، فتصير الصور فيهما ممتهنة.
وقال الخطابي: يريد: لطيفتين، وسميتا منتبذتين; لأنهما لخفتهما تنبذان وتطرحان .
" تحت نضد ": - بنون وضاد معجمة مفتوحتين ودال مهملة - .
قال الخطابي: هو متاع البيت ينضد بعضه على بعض; أي: رفع بعضه فوق بعض.
وفي "النهاية": هو المسري الذي ينضد على الثياب; أي: يجعل بعضها فوق بعض، وهو أيضا متاع البيت المنضود .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
