نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله عز وجل اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٥٥، وأبو داود (٤٦٥٤) ، والحاكم ٤/٧٧-٧٨ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذا اللفظ على اليقين "إن الله اطلع عليهم فغفر لهم" إنما أخرجاه (يعني من حديث علي) على الظن "وما يدريك لعل الله تعالى اطلع على أهل البدر". قلنا: وهذا الأخير هو الصواب. وأخرجه كذلك -يعني على الظن- الدارمي (٢٧٦١) عن عمرو بن عاصم، وأبو داود (٤٦٥٤) من طريق موسى…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" فقال: اعملوا.
.
.
إلخ ": لعل المراد به: أنه تعالى علم منهم ما ينافي المغفرة، فقال لهم ذلك إظهارا لكمال الرضا عنهم، وأنه لا يتوقع منهم - بحسب الأعم الأغلب - إلا الخير، وأن المعصية - وإن وقعت من أحدهم - فهي نادرة مغفورة بكثرة الحسنات إن الحسنات يذهبن السيئات [هود:114]، فهذا كناية عن كمال الرضا عنهم، وعن كمال صلاح حالهم، وتوفيقهم غالبا للخير، وليس المراد به الإذن في المعاصي كيف شاؤوا حتى يتوهم كونه معارضا لقوله تعالى: قل إن الله لا يأمر بالفحشاء [الأعراف: 28]، وهذا كما يقول أحد لخادمه أو امرأته إذا رأى الخير منهما: افعل ما شئت في المال أو البيت، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
