نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن للمنافقين علامات يعرفون بها: تحيتهم لعنة، وطعامهم نهبة، وغنيمتهم غلول، ولا يقربون المساجد إلا هجرا، ولا يأتون الصلاة إلا دبرا، مستكبرين، لا يألفون ولا يؤلفون، خشب بالليل، صخب بالنهار " وقال يزيد، مرة: " سخب بالنهار "
معنى الحديث باختصار
اسناده ضعيف لضعف عبد الملك بن قدامة، وجهالة إسحاق بن بكر بن أبي الفرات. وأخرجه البزار (٨٥- كشف الأستار) من طريق عبد الرحمن بن مقاتل، عن عبد الملك بن قدامة، بهذا الإسناد. وقال: وهذا لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد، وإسحاق بن بكر لا نعلم حدث عنه إلا عبد الملك. وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" ٢/١٣٥-١٣٦ من طريق النضر بن شميل، عن عبد الملك بن قدامة قال: سمعت عبد الله بن دينار قال: سمعت ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . فذكره! قوله: "إلا هجرا"، قال السندي: بفتح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" نهبة ": - بضم فسكون - : المال المنهوب المأخوذ قهرا، ولعل المراد: أنهم لا يأخذون المال بالوجه الحلال، ويأكلون ولا يبالون بأي وجه حصل، أو المراد: أنهم إذا أكلوا فيما بينهم، أو مع غيرهم، أكلوا بحيث كأن كلا يريد أن يأكل هو دون صاحبه .
" غلول ": أي: الأخذ من غنائم المسلمين بالسرقة، والمطلوب: أنه لا غنيمة لهم، وإنما لهم الغلول .
" ولا يقربون ": - بفتح الراء - ، قال تعالى: لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى [النساء: 43] .
" إلا هجرا ": - بفتح فسكون - ; أي: إلا تركا له، وإعراضا عنه; من هجرته هجرا: إذا تركته وأغفلته، وهذا الاستثناء إما للمبالغة في النفي; مثل: لا عيب فيهم غير أن سيوفهم، البيت، أو لأن المراد بقوله: لا يقربون: لا يقصدونها إلا بالإعراض.
ويمكن أن يكون "هجرا" - بضم فسكون - : بمعنى القبيح من القول; أي: لا يأتون المساجد إلا للتكلم فيها بما لا يليق .
" إلا دبرا ": - بضمتين أو سكون الثاني، هو منصوب - : ظرف; أي: حين أدبر وقتها، والدبر: آخر الشيء.
وفي "المجمع ": "دبرا ": - بالفتح والضم - ، والله تعالى أعلم .
" مستكبرين ": حال مما يفهم من السابق; أي: يفعلون ذلك مستكبرين، أو مما بعده; أي: لا يألفون ولا يؤلفون مستكبرين، والأول منهما على بناء الفاعل، والثاني على بناء المفعول، والمراد: أنهم من قبح عاداتهم وسوء خصالهم لا يجري بينهم وبين المؤمنين، أو ولا فيما بينهم، الألفة والمحبة .
" خشب ": - بفتحتين أو بضمتين - ، وكذا "صخب" والصخب - بفتحتين - : الصوت المختلط، أو الشديد، والمراد: أنهم لا يقومون، ولا يذكرون الله بالليل، فهم كالخشب، وأنهم من كثرة اللغو في النهار كأنهم الصخب، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع ": رواه أحمد، والبزار، وفيه عبد الملك بن قدامة الجمحي، وثقه يحيى بن معين وغيره، وضعفه الدارقطني وغيره .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
