نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا قام أحدكم من الليل ثم رجع إلى فراشه، فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه بعد، ثم ليقل: باسمك اللهم وضعت جنبي، وباسمك أرفعه، اللهم إن أمسكت نفسي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به الصالحين "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٨٣٠) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الدعاء" (٢٥٣) . وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة ٩/٧٣ و١٠/٢٤٨، وعنه ابن ماجه (٣٨٧٤) عن عبد الله بن نمير، والدارمي (٢٦٨٤) ، والطبراني (٢٥٤) من طريق حماد بن زيد، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٧٩٣) من طريق المعتمر بن سليمان، ومسدد في "مسنده الكبير" -كما في "الفتح" ١١/١٢٨، و"تغليق التعليق" ٥/١٤٠- عن بشر بن المفضل، والطبراني (٢٥٥) من طريق سعيد بن أبي مريم، خمستهم عن عبيد الله بن عمر، به - وبعضهم يزيد فيه على بعض…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" ما خلفه ": أي: جاء عقبه على الفراش .
" أرفعه ": أي: بالحياة أو بالبعث، فهو متحقق، فلذا ترك فيه المشيئة، ويحتمل أن المراد: التقييد بالمشيئة، وترك القيد في اللفظ تفاؤلا.
وللسبكي هاهنا كلام كثير نقله السيوطي في "إعرابه"، وفيما ذكرنا غنى عن ذلك - إن شاء الله تعالى - .
وقال جماعة من المتأخرين: يستدل بالحديث على أن متعلق البسملة يقدر فعلا مؤخرا مناسبا لما جعلت التسمية مبدأ له; كما جنح إليه صاحب "الكشاف"، فنقدر في باسم الله عند القراءة: باسم الله أقرأ، وعند السفر: أرتحل، لا كما زعم البصريون أن تقديره: ابتدائي كائن باسم الله.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
