نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن عمرو، أنه أخبره: أن سلمة بن الأزرق كان جالسا مع عبد الله بن عمر بالسوق، فمر بجنازة يبكى عليها، فعاب ذلك عبد الله بن عمر، فانتهرهن، فقال له سلمة بن الأزرق: لا تقل ذلك، فأشهد على أبي هريرة لسمعته يقول، وتوفيت امرأة من كنائن مروان وشهدها، وأمر مروان بالنساء اللاتي يبكين يطردن، فقال أبو هريرة: دعهن يا أبا عبد الملك، فإنه مر على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة يبكى عليها، وأنا معه، ومعه عمر بن الخطاب، فانتهر عمر اللاتي يبكين مع الجنازة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دعهن يا ابن الخطاب، فإن النفس مصابة، وإن العين دامعة، وإن العهد حديث " قال: أنت سمعته؟ قال: نعم. قال: " فالله ورسوله أعلم "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير سلمة بن الأزرق، فقد روى له النسائي وابن ماجه، قال ابن القطان: لا أعرف أحدا من مصنفي الرجال ذكره، ولا تعرف له حال، وقال الذهبي في "المغني" ١/٢٧٤: لا يعرف محمد بن عمرو: هو ابن عطاء بن عياش القرشي، وقد صرح عند غير المصنف أن سلمة هو الذي أخبره بأنه كان جالسا مع ابن عمر. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٦٦٧٤) عن معمر وابن جريج، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٤٤٠) ، وابن حبان (٣١٥٧) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٧٠، وفي "المعرفة" (٧٧٨١) من طريق عبد الرزاق، عن معم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" وتوفيت ": الجملة حال، ومقول القول: "دعهن يا أبا عبد الملك.
.
.
إلخ"، وأما قوله: " فقال أبو هريرة "، فهو تكرار ليقول، ذكره لبعد العهد، ومثله كثير، ومنه قوله تعالى: إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم [ يوسف: 4].
" من كنائن مروان ": أي: من نساء أولاده .
" يطردن ": على بناء المفعول; أي: أن يطردن .
" دعهن يا بن الخطاب ": لعل بكاءهن بمجرد دمع العين، لا بالصياح، ولا نهي عن مثله، ولذلك قال: "وإن العين دامعة"; أي: من شأنها أن تدمع عند إصابة مصيبة بالنفس .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
