نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عبد الله إسحاق، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تطلع الشمس ولا تغرب على يوم أفضل من يوم الجمعة، وما من دابة إلا تفزع ليوم الجمعة، إلا هذين الثقلين من الجن والإنس، على كل باب من أبواب المسجد ملكان، يكتبان الأول فالأول، فكرجل قدم بدنة، وكرجل قدم بقرة، وكرجل قدم شاة، وكرجل قدم طائرا، وكرجل قدم بيضة، فإذا قعد الإمام، طويت الصحف "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير العلاء بن عبد الرحمن، وشيخه أبي عبد الله إسحاق بن عبد الله مولى زائدة، فمن رجال مسلم. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٥٥٦٣) . وأخرجه عبد بن حميد (١٤٤٣) عن روح بن عبادة، والنسائي في الملائكة من "الكبرى" كما في "التحفة" ٩/٢٩٤ من طريق حجاج بن محمد الأعور، كلاهما عن ابن جريج، به. ورواه شعبة وغيره عن العلاء، عن أبية، عن أبي هريرة، سيأتي برقم (٩٨٩٦) . وانظر ما سلف برقم (٧٢٥٨) و (٧٢٥٩) . وفي فضل يوم الجمعة انظر ما سيأتي برقم (٩٢٠٧) . قوله: "أفضل من يوم ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" أفضل من يوم الجمعة ": أي: في أيام الأسبوع، وأما في السنة، فأفضلها يوم عرفة، كذا قيل .
" إلا تفزع ليوم الجمعة ": أي: لأجلها، أو فيها; خوفا من قيام الساعة .
" الأول فالأول ": هما - بالنصب - ، وقد تقدم الكلام على ذلك .
" فكرجل ": أي: فيكتبان الأول .
" قدم ": من التقديم; أي: قدم إلى الآخرة لنفسه .
" بدنة ": بالتصدق بها .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
