حديث نبويالحديث 3916 من 11394

حديث إن الله يحب العطاس ويبغض أو يكره التثاؤب

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يحب العطاس، ويبغض أو يكره التثاؤب، فإذا قال أحدهم: ها، ها، فإنما ذلك الشيطان يضحك من جوفه "

معنى الحديث باختصار

إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عجلان، فقد روى له البخاري تعليقا، ومسلم متابعة، وهو قوي. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٣٣٢٣) . وأخرجه الحميدي (١١٦١) ، والترمذي (٢٧٤٦) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢١٧) ، وابن خزيمة (٩٢١) ، وابن حبان (٢٣٥٨) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٢٢٦) ، والحاكم ٤/٢٦٣ من طرق عن محمد بن عجلان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن ماجه (٩٦٨) ، والنسائي (٢١٦) ، وأبو يعلى (٦٦٢٧) ، وابن خزيمة (٩٢٢) ، وابن حبان (٥٩٨) ، والبغوي (٣٣٤٠) من ط…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: " يحب العطاس ": - بضم العين - قيل: المراد: يحب سببه; لأنه يكون عن خفة بدن، والتثاؤب عن ثقله.
التثاؤب - بهمزة ومد مخففا، وبهمزة وتشديد - لغتان .
" فإنما ذلك ": أي: سبب ذلك الشيطان، وقوله: " يضحك من جوفه ": بيان للسببية .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيُبْغِضُ ‏ ‏أَوْ يَكْرَهُ ‏ ‏التَّثَاؤُبَ فَإِذَا قَالَ أَحَدُهُمْ هَا هَا فَإِنَّمَا ذَلِكَ الشَّيْطَانُ يَضْحَكُ مِنْ جَوْفِهِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إذا استيقظ أحدكم فلا يدخل يده في إنائه أو قال في وضوئهالحديث السابقحديث إذا صليتم علي فاسألوا الله لي الوسيلة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا استيقظ أحدكم فلا يدخل يده في إنائه أو قال في وضوئه

الراوي: ابن المسيب

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٧٨) (٨٧) ، والبيهقي ١/٢٤٤، وأبو عوانة ١/٢٦٤ من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٩٣) ، والترمذي (٢٤) ، والنسائي ١/٢١٥، والبيهقي ١/٢٤٤ من طريق الأوزاعي، عن الزهرى، به. وسيأتي مكررا برقم (٧٨١٥) ، وانظر ما سلف برقم (٧٢٨٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا صليتم علي فاسألوا الله لي الوسيلة

الراوي: أبي هريرة

إسناده ضعيف، ليث -وهو ابن أبي سليم- ضعيف، وكعب قال الترمذي: ليس هو بمعروف، ولا نعلم أحدا روى عنه غير ليث بن أبي سليم. وأخرجه الترمذي (٣٦١٢) من طريق أبي عاصم، عن سفيان، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث غريب ليس إسناده بالقوي. وسيأتي برقم (٨٧٧٠) . ويغني عنه حديث عبد الله بن عمرو عند مسلم (٣٨٤) وغيره، وقد سلف برقم (٦٥٦٨) . قوله: "الوسيلة" قال السندي: قيل: هي في اللغة المنزلة عند الملك، ولعلها في الجنة عند الله أن يكون كالوزير عند الملك بحيث لا يخرج رزق ولا منزلة إلا على يديه وبواسطته. أن أكون أنا هو:…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سئل النبي ﷺ عن الفأرة تقع في السمن

الراوي: أبي هريرة

(1) رجاله ثقات، رجال الشيخين إلا أن معمرا قد أخطأ في إسناده، إذ رواه عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة. وقد خالفه أصحاب الزهري فرووه عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن ميمونة. وأخطأ في متنه، فزاد فيه زيادة غريبة، وهي: "وإن كان مائعا فلا تقربوه" وانظر تفصيل القول في ذلك فيما سلف برقم (٧١٧٧) . والحديث في "مصنف عبد الرزاق" (٢٧٨) ، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٣٨٤٢) ، وابن حبان (١٣٩٣) ، والدارقطني في "العلل" ٧/٢٨٧، والبيهقي ٩/٣٥٣، وابن حزم في "المحلى" ١/١٤٠، والبغوي (٢…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أذهبت حبيبتيه فصبر واحتسب لم أرض له بثواب دون الجنة

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وذكوان: هو السمان أبو صالح. وأخرجه الترمذي (٢٩٣٢) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وقال: حسن صحيح. وأخرجه الدارمي (٢٧٩٥) من طريق جرير بن عبد الحميد، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٤٦) من طريق أبي الأحوص، وابن حبان (٢٩٣٢) من طريق سهيل بن أبي صالح، والطبراني في "الأوسط" (١٧٩) من طريق عبيد الله بن زحر، أربعتهم عن الأعمش، به -لكن جعله جرير وسهيل موقوفا على النبي صلى الله عليه وسلم ولم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يتوضأ منه

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في مصنف عبد الرزاق" (٣٠٠) ، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (٥٤) ، وأبو عوانة ١/٢٧٦. وأخرجه الحميدي (٩٧٠) ، وابن خزيمة (٦٦) من طريق سفيان بن عيينة، عن أيوب، بهذا الإسناد، ولفظه عندهما: "ثم يغتسل منه". وأخرجه النسائي ١/١٩٧-١٩٨، والبيهقي ١/٢٣٩ من طريق سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قوله، وجاء في آخره عند النسائي: قالوا لهشام -يعني ابن حسان-: إن أيوب إنما ينتهي بهذا الحديث إلى أبي هريرة، فقال: إن أيوب لو استطاع أن لا يرفع حدي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أوصاني بصلاة الضحى فإنها صلاة الأوابين

الراوي: العوام بن حوشب

حديث صحيح، والراوي المبهم الذي حدث عنه العوام: هو سليمان ابن أبي سليمان مولى ابن عباس كما سيأتي عند المصنف برقم (١٠٥٥٩) ، وهو في عداد المجهولين. وشيخ المصنف أبو العباس محمد بن السماك مختلف فيه، وقد سلفت ترجمته في مسند ابن مسعود برقم (٣٦٧٦) ، فارجع إليها هناك. وسيأتي تخريج حديث العوام بن حوشب هذا عند الحديث (١٠٥٥٩) . وقد صح من غير هذا الطريق، انظر ما سلف برقم (٧٥١٢) . صلاة الأوابين، قال السندي: أي: الرجاعين إلى الله تعالى من أب: إذا رجع، فإن كل مصل حالة الصلاة راجع إلى الله تعالى من الذنوب وغيره…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن الله يحب العطاس ويبغض أو يكره التثاؤب؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إن الله يحب العطاس ويبغض أو يكره التثاؤب؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث إن الله يحب العطاس ويبغض أو يكره التثاؤب باختصار؟

إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عجلان، فقد روى له البخاري تعليقا، ومسلم متابعة، وهو قوي. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٣٣٢٣) . وأخرجه الحميدي (١١٦١) ، والترمذي (٢٧٤٦) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢١٧) ، وابن خزيمة (٩٢١) ، وابن حبان (٢٣٥٨) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٢٢٦) ، والحاكم ٤/٢٦٣ من طرق عن محمد بن عجلان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن ماجه (٩٦٨) ، والنسائي (٢١٦) ، وأبو يعلى (٦٦٢٧) ، وابن خزيمة (٩٢٢) ، وابن حبان (٥٩٨) ، والبغوي (٣٣٤٠) من ط…

هل يوجد شرح لـ حديث إن الله يحب العطاس ويبغض أو يكره التثاؤب؟

شرح الحديث قوله: " يحب العطاس ": - بضم العين - قيل: المراد: يحب سببه; لأنه يكون عن خفة بدن، والتثاؤب عن ثقله. التثاؤب - بهمزة ومد مخففا، وبهمزة وتشديد - لغتان . " فإنما ذلك ": أي: سبب ذلك الشيطان، وقوله: " يضحك من جوفه ": بيان للسببية . الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْد...