نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، أبو كامل مظفر بن مدرك ثقة روى له أبو داود في "التفرد" والنسائي، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. ليث: هو ابن سعد، وسعيد: هو ابن أبي سعيد كيسان المقبري. وأخرجه البخاري (٦٠١٧) ، ومسلم (١٠٣٠) ، والبيهقي ٤/١٧٧ و٦/٦٠، والبغوي (١٦٤١) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٨٠٦٦) و (٩٥٨٠) و (١٠٤٠٢) و (١٠٥٧٥) . وأخرجه الترمذي (٢١٣٠) من طريق أبي معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: "تهادوا فإن الهدية تذهب وحر الصدر، ولا تحقرن جارة . الخ". وأخرج القسم الأول منه الإمام أحمد برقم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" لا تحقرن ": - بفتح تاء وكسر قاف - ، وهو نهي بنون ثقيلة، هو المشهور، ويحتمل الخفيفة.
" جارة ": يحتمل أن المراد بها: الضرة، أو قريبة الدار .
" لجارتها ": قيل: اللام متعلقة بلا تحقرن، والمفعول مقدر; أي:لا تحقرن لها هدية .
" ولو فرسن شاة ": - بالنصب - بتقدير: ولو كانت الهدية فرسن شاة، وهو - بكسر الفاء والسين - من البقر; كقدم الإنسان، استعير لظلف الشاة، ونونه زائدة، وقيل: أصلية، وهذا مبالغة، وإن كان لا ينتفع بالفرسن; أي: لا تحقرن هدية جارتها حتى في أحقر الأشياء من أبغض البغيضين، هذا إن حملت الجارة على الضرة، وهذا نهي للمعطية أن تمتنع من الهدية; لاستقلال الموجود عندها، بل تجود بما تيسر، أو المعطاة عن الرد للاحتقار، والمقصود: الحث على التحابب، وتخصيص النساء لأنهن محل المحبة والشنآن .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
