نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " منعت العراق قفيزها ودرهمها، ومنعت الشام مدها ودينارها، ومنعت مصر إردبها ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم " " يشهد على ذلك لحم أبي هريرة، ودمه " قال أبو عبد الرحمن : " سمعت يحيى بن معين، وذكر أبا كامل، فقال: كنت آخذ منه ذا الشأن، وكان أبو كامل بغداديا من الأبناء "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي كامل مظفر بن مدرك، فمن رجال أبي داود في "التفرد" والنسائي، وهو ثقة. زهير: هو ابن معاوية الجعفي. وأخرجه مسلم (٢٨٩٦) ، وأبو داود (٣٠٣٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٢٠، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٧٦٧) ، والبيهقي في "السنن" ٩/١٣٧، وفي "الدلائل" ٦/٣٢٩، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٢٧٥٤) من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. القفيز والمدي والإردب: مكاييل كبيرة. فالقفيز: اثنا عشر صاعا. والمدي: اثنان وعشرون صاعا ونصف صاع. والإردب: أربع و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" مديها ": كقفل: مكيال كذلك لأهل الشام .
" وإردبها ": - بهمزة مكسورة زائدة في أوله وضبط بفتح الدال وتشديد الباء - : مكيال كبير لأهل مصر.
قال الخطابي: معنى الحديث: أن ذلك كائن لا محالة، وأن هذه البلاد تفتح للمسلمين، ويوضع عليها الخراج شيئا مقدرا، ثم سيمنع في آخر الزمان، وقد ظهر أول الأمر في وقت عمر كذلك.
وفي "المجمع ": هذا إخبار بالغيب بلفظ الماضي; لتحققه، ومنعهم إما بإسلامهم، فتسقط عنهم الجزية، أو بخروجهم عن الطاعة وعصيانهم الإمام.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
